.. طَقسُ الأَنينْ ..

[review].. .. ..فؤادي عَصيُ الدَمْعِ لَسْتُ أُحاولُهْوَحُزني على مَرِ العُصورِ جَحافِلُهوَيؤلِمُني أَني لِجَفنِيَ آمِلٌهُطولَ الأَماني والفؤادُ يُباخِلُه أنا لَستُ أَجثو للفؤادِ وَإِنَّماهو الحُزنُ مني مَنْ تُراهُ يُسائِلُهعَنِ السَّعدِ أَنى يُستَعادُ جِوارُهعَنِ الغُصنِ لمَّا تَكْتَسيهِ بلابِلُهإذا ما اجتواني كُلُ شَيءٍ يَجيئُنيفَمثلي مِنَ التِعياءِ يُقْصَمُ كاهلُهجَليسي عَنائي مُنذُ كُنتُ وَليدَهُتُداعبني كَفُ العذابِ أَنامِلُهفَيَزرَعُني حتى أُناديَ غَيمةًوَيَحصُدُني حتى تُسرَ مَناجِلُهقَراري يَضيقُ الآنَ عِندَ اختِيارِهِفَمنِ قَدَرٍ تَبدو عليهِ نَواصلُه وَمِنْ قَدَرٍ تَسطو على قَبائِلُهquot; تَساوى الرَّدى يا صاحبي وَبَدائِلُه quot;ذَكرتُ رِفاقي في مُقارَعَةِ الوَغىفَهَبَّ أَمينٌ والعُموشُ يُماثِلُه وقالوا تَماثَلْ للشِفاءِ فَحيثُماتَطيبُ تَرى المَنْطيقَ تَعدوا قَوافِلُهوَأَحمَدُ رَزاقٌ يُطمئِنُ خافِقيبِأَنَّ أَميرَ الشِعرِ تَزهو مَحافِلُهوَأَني الرُؤى والليلُ يَصفو بِنَجمِهِوأني رَسولُ العِشقِ تَسمو شَمائِلُههُنا شاعِرُ الإرهاصِ يَرسُمُ حُبَهُهُنا يَنثني لَونُ الفُؤادِ وَناقِلُهلِأَنِيَ عَرابُ الفَصيحِ تَأَملوافَذا الشِعرُ مِعراجُ الجَمالِ أُطاوِلُهلِخولَةَ أطلالٌ يُسَطِرُها الهَوىيُبارِكُها قَولُ الحَنينِ وَقائِلُهعلى مَوعِد اللُقيا بِساحِلِ جَفْنِهاسَيَغْمُرُني بَحرُ الهَوى وَحَبائِلُهعلى مَوعدِ اللُقيا بِعابِقِ ثَغْرِهاسَيذكُرُني عِطرُ الشِفاهِ وحامِلُهإذا ما استَراحَ الشَهدُ عَنْ وَصْفِ شَوقِهِتَراني أَثورُ الآنَ حِينَ أُنازِلُهيُطمئِنُني جَفنُ الهُيامِ بِوصلِهاليَنزاحَ دَمعُ العَينِ حِينَ تُحاوِلُه سَيَسقُطُ في كَفِ الحَنينِ مُجندلاليغدُوَ فَواحاً وَكَفي تُغازِلُهتَقولُ إذا التِنحابُ يَجهرُ صَوتهُأَراكَ كناقوسٍ تَفَجَرَ داخِلُهتَقُصُ سُكونَ الصَّمتِ حيناً وَرُبماتُريدُ انفجارَ الوجدِ حِينَ تُجامِلُهتَغَرْغَرَ ثَغرُ الضادِ في شَفَةِ المَدىبِربِكَ يا هذا كَفاكَ تَجاهُلُهالطويـــــــــــــــــلعلى قَدرِ الأَلم أراني شاعراً قَدْ فَقَدَ وَجْهَهْ.. .. ..

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق