الاصابات
683٬466
الوفيات
8٬178
قيد العلاج
43٬344
الحالات الحرجة
729
عدد المتعافين
631٬944

طبيبان أردنيان في أمريكا يحذران .. الوضع الداخلي في الأردن سيء وجماعتنا لا حافظين ولا فاهمين

سواليف – رصد – فادية مقدادي
كتب الطبيب الأردني نادر حسن طشطوش استشاري الامراض المعدية و العناية الحثيثة والمقيم في أمريكا ، منشورا عبر صفحته الشخصية في فيسبوك قال فيه ان الوضع الداخلي في الأردن سيء
وأضاف البس كمامتك و تجنب الاجتماعات و عش حياتك …
وقال الدكتور طشطوش أن الأهم الآن هو جاهزية المستشفيات … التمريض … اجهزه التنفس الاصطناعي لاستخدامها عند الحاجة … وزاد ما نحتاج الفتره الحالية لتطويرها و ايجاد الكوادر لانها فترة مرهقة و لا نعلم الى متى تستمر .
وبين أنه للاسف خسرنا وقت كثير خلال الاشهر الماضية ونحن نعد حالات .
وتابع د. نادر فقال
للاسف القادم خلال ٤-٦ اسابيع سيكون اسوا و اعداد الوفيات سترتفع و اتمنى ان يكون الشعب واقعيا و ليس عاطفيا لانه لا يوجد دواء و اذا وصل العناية الحثيثة احتمالية الوفاة عالية.
وحذر من أن اعداد الاصابات بين الكوادر الطبية يجب مراجعتها … وأنه يوجد خلل في آلية استقبال المرضى،

اقرأ أيضاً:   82 وفاة و 2790 إصابة بكورونا اليوم الثلاثاء / تفاصيل

وعقب على منشور د . نادر ، طبيب آخر في أمريكا وهو الدكتور حسام عثامنة وهو استشاري طب الطوارىء والحوادث في هيوستن- تكساس فقال :
اضيف عليه ضرورة ايقاف الفحوص العشوائية غير المفيدة . الهدف من فحص الكوفيد العشوائي هو تحديد المصاب والوصول للمخالطين مباشرة وعزلهم جميعا. بما انه الاردن كله مصابين او مخالطين او مخالطين للمخالطين الان (فيديوهات التجمعات والانتخابات والخبز وغيرها تثبت ذلك) فلا فائده من الفحوصات العشوائية.

اقرأ أيضاً:   50 وفاة و 4085 إصابة بكورونا اليوم الأربعاء / تفاصيل

وتابع :
٢٥ الف فحص يومي لو فرضنا بتكلف ١٠ دنانير الفحص مجموعها ربع مليون دينار يومي. خلال شهر ٧.٥ مليون ستحل جزءا كبيرا من مشكلة المستشفيات و الاكسجين واللوازم. والتقصي الوبائي يعودوا الى المستشفيات لممساعدة الكوادر الطبية .

ونصح ان يكون فحص الكورونا فقط لدخول المستشفى والمرضى الحرجين. ، وباقي المواطنين تفترض معها كورونا وتلبس كمامة ومن عنده عنده اعراض يقعد في بيته.

اقرأ أيضاً:   الصحة تحذر..

وختم منشوره فقال … الموضوع يحتاج إلى ادارة وجماعتنا للاسف لا حافظين ولا فاهمين .

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى