
تمرد طفولي
افق النص يتعدى حروفه
كانت اول حركة تمرد وتغيير … لي …في الصف السادس …
(أ) السادس الف ههه
لا زلت اذكر
كانت هناك _المس سحر_ من احب المعلمات لي … ولكنني كنت اكره ترقيمها لنا
حيث قسمتنا الى ثلاث مجموعات …
كل واحد منا وهبته رقما
… وحدث مره كانت تريد تسميع اية لنا …
واخذت تنادي واحد … فتقرأ البنت التي تحمل الرقم وهكذا بدأ العد واحد … قرات
اثنان … هدوء … بالصف
المعلم بنبرة غضب …. اثنان ….
ثم تنظر الي …. نظرة التهديد والوعيد …. وتصيح _ردي الم تسمعيني انادي اثنان _
فأجبتها بحس طفولي …
_انا ما اسمي اثنين… اسمي عروبه _
فطارت غضبا واخذت العصا وراحت … تمد يدي … وتضربني قائله
اضعتي الحصه المفروض ان اكون انهيت التسميع لولا .. غباؤك
**لحصه في اليوم التالي ***… (بعد الضربه )…هههه
وزعتنا المعلمه كمجموعه …
وارادت التأكد … من تقسيمنا … وفق الارقام التي سمتنا بها
وكان يفترض ان تنادي كل واحده منا بالدور على رقمها التي تعرف به عند المعلمه
… بدأ الاحصاء
واحد …
جاء دوري … فتحسست باطن يدي من ضربة امس … فقلت _اثنان عروبه _
وكشرة هناك راحت تعلو وجه المعلمه … لكنها اكملت التعداد … وخفت نبضات قلبي
الملفت للنظر
انه في نفس الحصه نادتها المديره
فسرعان ما نادت:
“عروبه” … كوني عريفة الصف الى ان احضر
وانا ابتسم
قالتها لاول مره قالتها …. لاول مره انا لست رقم …
ولا انكركم بان امطار …. الثقه تزاحمت …. حتى كونت غيمة فوق راسي
هذه البنت التي تعرف اسمها ست سحر ….
*ثالث حصه * …
رحنا نجتر ارقامنا ايضا بالدور …
الامر مختلف اكاد اميز من عيون باقي الطالبات ….
ابتدأ العد …
قالت البنت الاولى : سلمى واحد
قلدتني لم تكتفي بالرقم …. فرحت … وهذه المره لم اتلمس يدي لم ابصر العصا
قلت عروبه اثنين
واستمرت الطالبات على هذا النهج …
ونحن نراقب ملامح ولغة وجه المعلمه … بحذر … بحذر
جاءتنا البشارة
تبسمت وقالت … غدا كل طالبه تضع كرتونة باسمها …. مشكلتي لا احفظ
ومن حقكم ان لا ترقموا
… اذكر يومها انني مشيت وجميع طالبات الصف السادس (أ) …. كجيش منتصر في الفرصه …. هههه
لم يجرؤ على الاقتراب منا او محادثتنا … احد