
#سواليف
أعربت غفران زامل، زوجة الأسير الفلسطيني حسن سلامة، عن مخاوفها على حياته عقب التهديدات المباشرة التي وجهها وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير له خلال اقتحامه زنزانته.
وكان بن غفير قد نشر عبر حسابه على منصة “إكس” مقطع فيديو ظهر خلاله داخل زنزانة سلامة، ووجه إليه تهديدًا مباشرًا بالقتل والإعدام، قائلاً له: “أريد قتلك.. أريد إعدامك”، كما قال إنه عمل على جعل حياة الأسير “جحيماً”، وإنه سيعمل على تنفيذ أحكام الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين في حال توليه منصب وزير الدفاع.
وأثارت تصريحات بن غفير مخاوف فلسطينية على سلامة، وسط دعوات إلى تحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية عن حياته، ولا سيما أن التهديد جاء خلال وجود الوزير داخل زنزانته وتصويره للمشهد ونشره علنًا.
وقالت زامل، في حديث للجزيرة، إن المشهد الذي ظهر فيه زوجها كان المرة الأولى التي ترى فيها صورته منذ نحو ثلاث سنوات، مشيرة إلى أنها كانت تتابع أخباره من خلال المحامين الذين يتمكنون من زيارته.
وأضافت أنها رأت في الصور جسدًا هزيلاً أثرت فيه سنوات الأسر والعزل، لكنها قالت إن ذلك لم يغيّر من ثباته وإرادته، وفق روايتها.
ويقبع حسن سلامة في السجون الإسرائيلية منذ اعتقاله عام 1996، ويقضي أحكامًا بالسجن المؤبد على خلفية اتهامات إسرائيلية تتعلق بهجمات وقعت في القدس خلال تسعينيات القرن الماضي. وذكرت مصادر إعلامية أن سلامة أمضى سنوات طويلة في العزل الانفرادي.
ويأتي التهديد في ظل تصاعد الحديث داخل إسرائيل عن تطبيق عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، فيما أثارت تصريحات بن غفير ومشهد اقتحام زنزانة سلامة إدانات فلسطينية وتحذيرات من تداعياتها على سلامته.

