“رمضان يدقّ الباب”

رمضان يدقّ الباب
صفوان قديسات

الموعِدُ يأزَفُ يا هَانِمْ
فانتظِرِينِي الصَّيفَ القَادِمْ

قلبُ المذكُورِ شرَحْتُ عليهِ :
إليكِ … لإِجراءِ اللَّازِمْ !!

هذا قَسَمِي فِي مُلكِ يَدِي
والحُلمُ على قَدَرِ الحالِمْ

إِلَّا تُؤوِيهِ تكنْ يَدُهُ
بيضاءَ مِن الحَرفِ الجازِمْ !!

رَمضانُ يَدُقُّ البابَ
فَأكرِمْ بالمَعزُومِ وبالعَازِمْ

وهِلالُ المَشرِقِ آيتُهُ
قَد أَمَرَ اللهُ فَلا عاصِمْ !!

فعليكِ سلامُ الزَّاهِدِ إِلَّا
فيكِ وفِي الأَجرِ الحاسِمْ

خَفَقَتْ رايتُهُ فتَجَلَّى
مَّا هبَّ الفَجرُ نَسائِمْ
***
لا شيءَ سِوى أَنِّي سَأعيدُ الحقَّ إِلى أُذُنِ الهائِمْ

وسأَنشُر دوريَّاتِي فَوقَ لِسانِ المُعتَرِفِ النَّادِمْ

وسأُعْلِنُ عنْ تعديلٍ فِي
أُلبومِ الصُّوَرِ المُتَشائِمْ

وسيَمضي عهدُ المِحرابَيْنِ
وَأعتزِلُ الوَضْعَ القائِمْ !!

يا قَدَراً آمنَ بِالمكتوبِ أَنا قَدَرُ الوَجْهِ البَاسِمْ

لا تَنتظِري إِلَّا سُفُنِي
مِنْ مَوجِ الصَّبرِ المُتَلاطِمْ

عيناكِ إِذا فارَ البَّلُّورُ حَياءً ،،، والرِّمشُ مُسالِمْ

يا كأْسَا تَمْرِ هِنديٍّ
أَفطَرَ مِن بردِهِمِا الصَّائِمْ

ليلايَ السَّحَرُ ومُوقِظُهُ
أَمَرانِي : إِصحَى يا نَايِمْ

وتَردَّدَ بينَ جِبالِ السَّلطِ
حِوارُ مَآذِنَ وَسَلالِمْ

لكنَّ إِمَامَ صَلاةِ العِيدِ
يَجِيْئُ مع الصَّيفِ القَادِمْ

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق