رسالة مثيرة جداً من كمال اللبواني إلى بشار الاسد… إهرب من سوريا قبل فوات الأوان

سواليف
كتب المعارض السوري الدكتور كمال اللبواني :

من كمال إلى بشار
مع حفظ الألقاب
أما بعد:
أعلم أنك تتابع باهتمام كل ما أكتبه وأنشره ، أنا أيضا أتابعك وأعرف تماما ماذا تفعل ، وهذا ليس صعبا هذه الأيام.

لم أخاطبك بألقابك التي لا أعترف بها ، مقابل ألا أصفك بصفاتك المقتنع بها ، ليس هذا موضوع الرسالة ( أقصد من أنا ومن أنت ) ، فالفارق بيننا بسيط جدا هو حرف واحد في ذات الكلمة ( سجان – سجين ).

وسوف يزول تماما قريبا جدا لتصبح سجينا أو فقيدا … لا فرق …لكن اعتبرها نصيحة من عدو لدود لكنه سوري ، وهي المرة الثالثة والأخيرة التي أنصحك بها احتراما لكلمة تجمعنا وأحن إليها هي سورية، على الرغم من كل المعارك التي خضناها من أجل إسقاطك.

لقد عشت في سورية قبل أن أغادرها ١١ سنة من حكمك قضيت منهم ٩ في السجون ، أنت تعرفني جيدا ، وكنت تتابعنا في ربيع دمشق حتى في زنزانات الأمن السياسي ، وينقلوا إليك يوميا التسجيلات.

وكنت تستمتع بالاستماع إليها ، و أعلم أنها تصلك وأتقصد اسماعك ، كنت ترى الحكم لعبة مسلية ممتعة، وأعرف أن لوحاتي التي رسمتها يومها بعد أن سمحوا لي باحضار أدوات رسم، هي موجودة عندك كما فهمت من علي مخلوف.

(على فكرة ضباط الأمن السياسي قالوا لي أنهم لم يطلبوا اعتقالنا وأنهم غير مقتنعين به ، لكنهم لا يستطيعون عصيان القصر) ، من بينها ( لوحة وجه من بلدي هي صورتك كما رأيتك يومها، وكنا أنا وعارف دليلة ووليد البني وحبيب عيسى نصممها لتشبهك ).

السجانون قالوا لنا أنه توجد مسجلات وأنهم يكتبون تقريرا يوميا عن كل ما نقوم به ، فقد كنت تلعب بحريتنا ومصيرنا كأي ولد مدلل ، على كل …
ليس.

يومها خدمتك الظروف وبقينا في السجن وبقيت أنت في السلطة ، لكنني عندما خرجت عام ٢٠٠٤ وجدتك في وضع حرج بعد غزو العراق ، ومن ثم اغتيال الحريري ، فقررت أن أستفيد من الظروف المستجدة.

هل تذكر في آذار ٢٠٠٥ الصحفي جو كلاين مراسل التايم يوم حمل لك سؤال مني مباشرة ، أسألك فيه لماذا اعتقلتني ( أنا طبيب وأنت طبيب ، فقلت له ليس أنا … النظام كبير ؟ كنت مع جو قبل مقابلتك وأنا من أخبرته عن تورط حزب الله أيضا معك في جريمة الحريري.

واستغرب الأمريكان يومها ذلك ثم اكتشفوا صدق ما أخبرتهم به فدعوني لزيارتهم، وهكذا بعد أن رفضت أنت تنفيذ توصيات مؤتمر البعث ٢٠٠٥ باصدار قانون أحزاب.

وفتح الحياة السياسية ، قررت أنا تحديك ودعوت لتأسيس التجمع الليبرالي الديموقراطي في منزلي ، يومها حماني من الاعتقال غازي كنعان الذي كان يحتفظ بتواصل مع السفارة ، فحاصروا البيت وفضوا الاجتماع لكنني لم أعتقل.

وهو بطلب من السفيرة سكوبي أعطاني جواز سفر ، وسافرت لأوروبا وأمريكا ، و عدت بعد أن أعلنت من هناك أنني عائد لتغيير النظام.

بعد اعتقالي بالمطار رفضت كل أجهزة الأمن استقبالي، فقد اتصل أمامي ضابط الهجرة والجوازات بكل فروع الأمن وتعجب كيف رفضوا جميعا، وبعد ساعتين أجبرت أنت علي مخلوف على التحقيق معي.

وهو بدوره قال لي انت ملعون بتعرف لوين تروح ؟ و فتح السبيكر في مكتبه ، عندما كلمه مستشارك فوزي الشعيبي من مكتبك يسأله ماذا حصل معه ، ويقول له القصة خرجت للإعلام.

يجب أن تنهي التحقيق بسرعة ليفهمني علي أنه ليس صاحب الأمر بالاعتقال بل أنت ، فأرسلته اليك تلك الليلة طالبا لقاءك واقتنع وذهب، فامتنعت لأنك خفت أن تسمعني ، ثم أصروا في فرع الأمن الجنائي بحضور جلال ماء البارد على اسماعي خطابك المتلفز المبكر بمناسبة الحركة التصحيحية ، في ٩ تشرين ٢٠٠٥ وليس ١٦.

والذي كان موجها لي ، عندما قلت لديك وزير خارجية واحد ، وأنك لا تخضع للضغوط، عندما كان جورج بوش وكونداليزا رايس يطالبونك بإطلاق سراحي على الإعلام ، لكي تفهم أنني أحمل رسالة لك منهم ، لكنك لم تقدر ذلك لوجود مضللين حولك جلبتهم ليضللوك عندما اخترت الانتهازي والمتملق.

وسجنت من ينصحك، هل تتذكر دفاعي الذي قرأته علنا في محكمة جنايات دمشق ، والذي قررت بعده اقالة هيئة المحكمة ، وزجي بالمنفردات لكي أموت وأتعفن فيها، كما ذكر لي سمير الشيخ ،

يومها ساعدني على الاتصال بأهلي الذين نقلوا الرسالة للسفارة ، فقامت نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب بزيارتك وطلبت منك اطلاق سراحي فاكتفيت باخراجي من المنفردات المغمورة بماء الأسيقة ، للجناح.

هل تذكر ما قلته للرئيس التركي غول عندما طلب منك اطلاق سراحي لأكون لاجئ سياسي في تركيا ( الأمريكان يريدون أن يضعونه مكاني ) وأنا فعلا لم أطلب ولا أريد ذلك ، لسبب بسيط أنها بالنسبة لي مصيبة لا أستطيع تحمل وزرها ، بينما تراها أنت غنيمة . فتمتع بتلك الغنيمة .

لقد رفضت نصيحتي مرتين وسجنتني مرتين مرة ٣ سنوات على نصيحتي الأولى بعدم التراجع عن خطاب القسم ، ونية الإصلاح ، ومرة ٦ سنوات على نصحيتي الثانية بالمباشرة بالإصلاحات قبل أن تدخل سورية في حرب أهلية.

يومها أقنعت الإدارة الأمريكية هناك أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية تحطم البلد ولا تحدث ديموقراطية ، خربتم العراق

لا تخربوا سورية ، والمطلوب لسورية هو برنامج اصلاحي كنا قد توافقنا عليه في صيغة إعلان دمشق ، لكنك أصريت على اتهامي بعكس تماما ما قمت به.

ولو كان لديك جهاز مخابرات جيد لعلم ماذا قلت وماذا طلبت يومها … ولعلمك كنت ستزاح عن السلطة في آذار ٢٠٠٦ في حال رفضت عرضي ، بحركة تصحيحية يقوم بها صهرك ووزير دفاعك ، أو ربما بحادث على طريق المطار بذات مكان حادث باسل وبذات الطريقة عندما يرسلوا لك رئيس دولة افريقي بزيارة رسمية.

يحددون هم تاريخها وتوقيتها ، لكن حظك جيد مرتين ، مرة يوم اعتقلتنا في ٩ أيلول ٢٠٠١ حيث أنقذك ابن لادن بضرب نيويورك يوم ١١ ، ومرة يوم ثانية أنت تعرف تماما من أنقذك ولماذا .. عندها أرسل لي صهرك رسالة مع خليل معتوق للسجن يطلب مني الصبر قليلا.

وأرسلوا لك أردوغان وحمد وساركوزي يحثوك على القبول بالتسوية مع الغرب ، وقاموا بما طلبته منهم ( تبرئتك من جريمة اغتيال الحريري ) وزوروا التحقيقات وأقالوا ميليس وأجبرو سعد على زيارتك ، مع أن غازي كنعان كان قد أرسل تسجيلا يثبت تورط سيادتكم وأخيكم شخصيا.

مما اضطركم لقتله ثم قتل أخيه ، وتبادلوا معك رسائل التطمينات وحسن النية وقدمت لهم مفاعل الكبر ، ورأس عماد مغنية ، وأعفوك من مقتل الحريري ، فقتل الإيرانيون محمد سليمان وعينوا بسام مرهج بدلا عنه وكيلا عنهم.

لكنك لم تفعل ، لأنك تستمع لمن يضلك ويضللك ، وهو الإيراني وحزب الله شريكك في الجريمة ، وهو ذاته من نصحك باستخدام القوة وبحزم كاف منذ البداية ضد الشعب بدلا من تقديم التنازلات التي أودت بالنظم العربية عند اندلاع الربيع العربي.

رغما عن نصائح كل ضباطك وسياسييك الذين حولك ، وهكذا كانوا يكذبون عليك ، ويعطوك التطمين بعد التطمين أن الموضوع سينتهي خلال شهر وشهرين.

وكنت تحب أن تصدق ، بينما اتفقت الدول العظمى على استعمال سورية ساحة استنزاف عشر سنوات أداروا فيها توازنات الصراع لتدمير ما أمكن من سورية ومن قدراتها والسبب هو أنت . وتمسكك بالكرسي

حتى لو على حساب دمار المدن وتهجير السكان ( سورية المفيدة حسب مفهومك ب ٨ ملايين فقط )… ولم يتركوا في العالم أي متطرف سني أو شيعي إلا وجلبوه ليقاتل ويقتل في أرض سورية ، التي تحولت لساحة لتجريب الأسلحة والعتاد

ودفع الشعب السوري الطيب ثمنا باهظا ، من خيرة شبابه الذين تعمدت أجهزتك قتلهم أو اعتقالهم وتصفيتهم ، وبمئات الألوف، أحدهم صهري الذي كان طبيبا في مشفى تحمل اسم الأسد.

أدارتها أختك بشرى ، في مرحلة ما ، وكان حريصا عليها ، لكن ممرضة فاسدة مدعومة من ضباط أمن أقربائها ، معقدة كونها قحبة قبيحة، توعدته عندما غير صلاحياتها لتخفيف فسادها . فقامت دولتك وأجهزتك بفرمه في ماكينتها.

وأختي لعلمك طبيبة أيضا زميلة وصديقة دراسة لمن ستصبح زوجتك عمك رفعت لين الخير والدة ريبال الذي تحول لمعارض أيضا ، تصور سورية كم هي صغيرة ، تخيل ماذا يفعل آل الأسد بأصدقائهم.

وتخيل ماذا فعلوا حتى بمن يدعون أنها طائفتهم ، التي تحولت لطائفة من دون شباب تتكون من أرامل وعوانين.

القصة تطول وتتنوع مشاهدها، لكننا ها قد وصلنا للمشهد الأخير من المسرحية ، أنصحك للمرة الثالة والأخيرة ، وأنت تعرفني جيدا وتعرف أنني لا أقاتل من يدير ظهره ، ولا أحب الغدر ولا الكذب.

وأنني عارضتك جهارا نهارا ، ورفضت عرضك الذي أرسلته لي مع تركي علم الدين عام ٢٠٠٥ ، بتسلم منصب رفيع والمشاركة بالانتفاع بدل المعارضة.

النظام يتسع ، فكان جوابي أن سافرت للولايات المتحدة لقناعتي أنك لن تقتنع بأن سورية ليست فريسة للاغتنام ولن تقتنع من دون ضغوط خارجية ، وقناعتي بأنه الشعب اذا انتفض عليك سيحطم الدولة التي هي بالنسبة اليه مجرد سجن .

أنا اليوم في نهاية شهر الصوم المبارك ، أخاطبك عن إطلاع بكل ما يخطط لك ، حتى أنه يمكنك اعتباري أحد المشاركين في تصميم عملية إزاحتك، التي تستخدم ضغوطا اقتصادية وعسكرية وجنائية وقرارات قيصر والكيماوي، ونشاط ديبلوماسي بين الدول ، وعمل أمني استخباراتي داخل دائرتك الضيقة.

والنتائج كما ترى تفوق توقعاتنا ، أنظر حولك لترى كيف يتخلى عنك الجميع ، الكل يبعونك ( روسيا باعتك وهي تنسق وتنظم رحلات الطيران الإسرائيلي فوق قصورك ، إيران تفاوض في مسقط وتتجه للتخلي عنك وعن مشروعها صاغرة لأنها لو رفضت ستتعرض لما يدمرها كدولة ونظام.

حزب الله دخل مرحلة الغزل مع الغرب واسرائيل بل حتى الدلع بعد أن رفعوا عنه كابوس سليماني ، وسوف يخنع ويسلم سلاحه للجيش ويتحول لزعيم عصابة طائفية كبقية زعماء لبنان وهذا هو وجهه الحقيقية كزعيم مافيا مخدرات خدعك وخدع غيرك).

ضباطك وبشكل ملفت للنظر يبيعونك، والثمن الذي يطلبونه تافه مجرد الحماية والسلامة مع عائلاتهم ومسروقاتهم ، أنت ربيتهم على كتابة التقارير مقابل الدعم ، وهم يريدون الدعم ويكتبون التقارير عنك لمن هو أقوى منك.

يعني مفكر رامي عمل مشكلة منشان ١٠٠ مليون دولار ، ولو بيدفعهم من طرف الجيبة ، لكن رامي اقتنع بضرورة افتعال مشكلة والهروب من المركب ، والاحتماء بالطائفة التي تخلت عنك أيضا.

ولن يفيدك اعتقال مشايخهم لأن ذلك يساعد على احتوائهم ، ونحن من طرفنا سنقدم لهم التطمينات التي يطلبونها لكي يتخلوا عنك .

الكل سيضحي بك لينجو بما فيهم روسيا وإيران وضباطك وطائفتك ، أنت ميت ، وسترمى كل المشاكل فوق جثتك وقبرك.

نصيحتي لك وأنا صادق معك أن تقلب الطاولة عليهم جميعا ، أن تسلم السلطة وترحل مع أسرتك وتطلب اللجوء السياسي في بريطانيا ، أو أي دولة أخرى ، على الأقل أولادك ليس لهم ذنب ، أنا لا أقول لك كمعاذ الخطيب.

أنظر بعيون أطفالك ، بل أقول لك انظر جيدا للمشهد الذي أنت فيه ، فأنت ميت ، ولكي لا يموتوا معك دعسا تحت الأقدام بساعة الغوغة ، ارحل بهم ، وارمي كل من تسلق عن ظهرك ، قبل أن يضحي بك ليرتدي ثوب الطهارة والعفة.

رحيلك سيفضحهم ، وسيضعهم أمام أعمالهم ويكشف دورهم ، ويرمي الفتنة بينهم ، فبدلا من أن يتفقوا عليك شرقا وغربا وشمالا وجنوبا ، دعهم يختلفوا ويتصارعوا بعدك وأنت تراقبهم ،
تذكر كيف قتلت ايران صديقك محمد سليمان.

عندما كنت تركب الطائرة لتلبية دعوتهم ، وتذكر كيف قتل سليماني قائد حزب الله مصطفى بدر الدين عندك في سورية هكذا سيحصل معك على يد هذا أو هذا، أنت وضعت أيديك وقدميك في رمال متحركة وتعاملت مع غدارين أو ما فتكوا بشعوبهم.

لعبت على كل الحبال وكذبت على الجميع حتى وحدتهم ضدك ، ترسل لإسرائيل وتدعي الممانعة ، وتعتمد على روسيا وتستجدي أمريكا ، تتدعي الدفاع عن الوطن وتقتل الشعب.

هم لعبوا بك ، وسوف يتفقون عليك ، أنت كما وصفك سعد الله ونوس بمسرحية رأس المملوك جابر الذي حمل رسالة الخيانة مكتوبة على رأسه ففقده ، ألم تقل أن الذي يخرج من عباءة الوطن يفقد حمايته ، هل من الحكمة الاستعانة بالذئب الأجنبي على غنمات الأخ القريب.

نصيحتي لك ولكل من يستمرون في خداع أنفسهم بولائك ، الوقت يقترب ، ومصيركم محتوم ، وعليكم الاختيار بين عدالة شعبكم وبين أنياب الوحوش التي جلبتموها لدياركم … فروا من السيرك ودعوا الوحوش تتقاتل .

فجر قنبلتك الأخيرة ، اركب مع اسرتك الطائرة وطر باتجاه لندن ، واطلب اذن الهبوط واللجوء السياسي فعلى متنها مواطن بريطاني لا يستطيعون رفض عودته ، بعد أن ترسل استقالتك من الطائرة وتكلف المتوفية نجاح العطار أو المحنط فاروق الشرع.

تخلى عن كل شيء بيدك قبل أن تتخلى عنك الحياة ذاتها ، اللجوء السياسي ليس سيئا اسألني ، تجلس في منزلك ، وتنشط على الفيس وتدخن في الحديقة ، وتكمل لعبة السلطة لكن على النت.

لن يختلف عليك الأمر كثيرا ستستمر بعيشك في عالمك الخاص وخيالاتك ، لكنه سيختلف كثيرا مع الشعب المكون من لحم ودم لم تراه ولم تسمع عذاباته ، وتجاهلته تماما عند زيارتك وتجولك في حمص المدمرة متباهيا بالنصر حتى على قطط المنازل.

في كل الأحوال أنت تعيش في عالمك الافتراضي وستستمر … لكن لا تسمح لهم بالسعادة من بعدك … لا زوجتك ولا ابن خالك ولا غيرهم وغيرهم …
أقلب الطاولة وشاهد شو لح يصير بالدول والمطابخ المتدخلة في سورية.

وهيك بتكون خربت عليهم كل ما يخططون له ، وتخدم شعبك المعتر لمرة واحدة بتاريخك ، بدل ما يرتبوا له مصيره لعشر سنوات قادمة باستخدام حثالات جديدة ، وبدلا من أن يرمى عليك كل وسخ العالم ، ويطلعوا كلهم طيبون وأنت السيء الوحيد ، أنا فعلا خايف ليس عليك لكن أن يخرجوا براءة بعد تجريمك.

وخايف أن تقتصر العدالة عليك وحدك ، مع أنك مدان ، ولكنني أعرف أنك كنت مغلوبا على أمرك وملعوبا بك ، وموضوع أمام خيارات أحلاهما مر ، لسبب بسيط أنك لا أنت ولا صدام قبلك فكرة لمرة واحدة بأن يضرب بالكرسي الذي يجلس عليه.

الحكام أمثالك يقبلون بأي شيء مقابل البقاء على الكرسي ، ويقولون لا يوجد خيار ، لكنك اليوم تفقد هذا الكرسي ، فلا تنتظر كثيرا ولا تختار مصير صدام أو القذافي أو علي صالح ، اضرب الكرسي في وجههم.

افعلها وقل كمال نصحني … أو فإنني مضطر لانتظار سماع خبر مصرعك الذي لن يتأخر كثيرا … في هذا الصيف .

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق