.. حلمٌ وحسرةٌ وشجنْ ..

[review].. .. .. .. .. .. ..

تَئِنُ إذا ما الليلُ أَرَّقَ حالَها ..
وَوَجهُكَ مِصباحٌ يَهزُ ظِلالَها

وَمُنذُ مَتى لَمْ تَشهَدِ العِشقَ لَحْظَةً ..
يَثورُ بِها نَبضٌ لِيشغَلَ بالَها

أَيا شاعِراً أرضى النِساءَ بِشعرِهِ ..
حُروفُكَ أنوارٌ تُضيءُ خِلالَها

إِذا ما الهَوى أَهدى وِصالَكَ مُفْعَما ..
تَلوبُ بِخيطِ الوَصلِ تَغْزِلُ شالَها

تَراكَ كَلَماحٍ يُجيدُ شُعورَها ..
وَحَرْفُكَ عَرابٌ يَقصُ دَلالَها

تُحبُكَ لَمْ تَقصِدْ مُشاكَسَةَ الهَوى ..
وَلَكِنَ قَلباً حَلَّ فيها وَمالَها

فُتونُ القَوافي نَفْحَةٌ مِنْ غَمامَةٍ ..
بِربِكِ يا أَنتِ كَفاكِ سُؤَالَها

تَذوبُ على وَصفِ النِساءِ تَعرُّقاً ..
تَعُبُ كؤوسَ الوَجدِ تَنثُرُ مَالَها

كَفاكِ فأنتِ الوَصْفُ في ذِهنِ الفَتى ..
سَمائي نُجومٌ تَرْتَضيكِ هِلالَها

أنا مُنذُ قُلْتُ الحُبَ صِرتُ مُتَيَما ..
وَكَمْ سَرَّني أَني أَجوبُ تِلالَها

وَكَمْ شَدَني حُسنُ النِساءِ تَلَهُفا ..
وَمِنْ يَومِها خَطَ الهُيامُ جَمالَها

لِيجْعَلَها عِندَ النِساءِ أَميرَةً ..
تَقولُ هوانا كَيْ تُريحَ مَقالَها

أليسَ الهَوى صَوتَ الأنينِ بِحُلْمِنا ..
أَقولُ بَلِ الشوقُ المُحلِقُ طالَها

أُحبُكِ حتى يَستَريحَ فؤادُنا ..
تَلوحُ عُيوني الزُرْقُ حتى تَنالَها

تَقولُ هُنا نَبضُ المَشاعِرِ يا فَتى ..
فَتُصبِحُ بَعدَ الحُلمِ تَمقُتُ حالَها

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق