جوز الثنتين / د . عبدالله البركات

جوز الثنتين
كنت قد شبهت من يتزوج على كبر ,وهو غالبا ما يكون مضطرا لذلك, بمن يرجعوه للصف الأول الابتدائي بعد ما يتخرج من الجامعة. امور صعبة وعلاقات جديدة ومسؤوليات مرهقة. الله يعينه. واليوم سأشبه من يتعلق بالفيسبوك بجوز الثنتين. فهو عليه ان انشغل بالفيسبوك فترة ان يقدم الحساب للزوجة الأولى ويبرر الوقت الذي امضاه مع الفيسبوك وأصدقاء الفيسبوك وانه كان مستقيما ولم يدردش اﻻ للخير واصلاح ذات البين لم يخرج عن الخط المستقيم.
وحالما يعود الى الفيس عليه أن يعتذر لأصدقائه عن غيابه ويرد على كل المنشورات والتعليقات ويهنئ بكل المناسبات ويعزي بكل الوفايات ويترحم على كل الاموات الذين مرت الذكرى وفاتهم اثناء غيابه الاضطراري. ويحلف انه لم يكن غيابه بإرادته وأنه ليس هناك في الدنيا من هو اغلى عليه من الفيس. وعندما يتفس الصعداء انه قام بالواجب وارضى الجميع الا الذين ما برضيهم العجب وﻻ الصيام في رجب فعليه ان ينتبه لمن يربت على ظهره ويقول له خلص دورهم يا شاطر.الى الخلف دور.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق