جماعة خارج الصندوق

جماعة خارج الصندوق / يوسف غيشان

غالبا ما تجد من جلسات الحوار والعصف (المأكول) من يفكر خارج الصندوق، أعتذر: أقصد من يدعي أنه يفكر خارج الصندوق. هؤلاء يتناسلون مثل قطط الشوارع.

أغلب هؤلاء من المدّعين الجهلة الذي يبحثون عن أسلوب للتعالي على الناس عن طريق الادعاء بأنهم يفكرون من خارج الصندوق، لكأنهم كائنات مفارقة متعالية قادرة على رؤية الواقع من خارج الصندوق الذي نقبع فيه نحن…. بقيّة الكائنات.

غالبا ما يتكلم (هؤلاء) بعد (سمطنا) بهذه العبارة، وإذا بكلامهم هراء في هراء في هراء، لا علاقة له بخارج الصندوق ولا بداخله، مجرد صف حكي وطق حنك ومعط سواليف.

الغريب العجيب أن بعض هؤلاء(الهرائيين) يتسيّد جلسات الحوار، ويتربع على المقاعد الأمامية، وتصرف له الميكروفونات والشيكات غير المرتجعة، وتمتدحهم وسائل إعلام ويصفق لهم جمهور: (يا دادا وإيوه أه).

من أجل هذا وذاك وذيك وذكذاك تكون حلولنا إنشائية وذهنية لمشاكل واقعية. فلا ننجح في حل المشاكل قط، بل ننجح في تعقيدها وتدويرها وتحويلها من مشاكل الى معضلات.

وتلولحي يا دالية

الوسوم
اظهر المزيد

تعليق واحد

  1. هم فعلا يفكرون خارج الصندوق…. وخارج المألوف والمنطق… والا كيف استطاعوا بيع مؤسسات الوطن ومقدراته بالمليارات وفي نفس الوقت استطاعوا مضاعفة المديونية عدة اضعاف

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق