.. تَرانيمٌ أَنْدَلُسيةْ ..

[review]
.. .. ..

مِنْ بَحْةِ الشَوقِ في ثَغرِ النَدى أَمَلُ ..
قالتْ حَبيبي فَصارَ القَلْبُ يَشْتَعِلُ

سِرنا على رَوضَةِ الفَيروزِ في وَلَهٍ ..
شَدتْ أنامليَ الحَسْناءُ تَكتَحِلُ

قالتْ أُحِبكَ يا روحَ النَدى وأَنا ..
مِنْ يَومِ قالتْ تَعافى الوَجهُ والخَجَلُ

يَفديكِ شِعري أَيا خَدَ الهَوى شَغَفاً ..
مِنْ عابِقِ الثَغْرِ أَشعاراً كما القُبَلُ

حُبي تَفَيءَ تَحْتَ الجَفنِ مُرْتَعِشاً ..
لوتَغمريهِ تَذوبُ الروحُ والمُقَلُ

يا لَيلةَ الصَّبِ إِني الآنَ مُنْتَقِلٌ ..
لِلحُضنِ مِنْها وباقي الكونِ يَنْتَقِلُ

هل لي إذا تاهَ شِعري عَنْ مَضارِبِهِ ..
أَنْ تُسْعِفيهِ فهذا الشوقُ يَعْتَمِلُ

حُبي غِناءُ طُيورِ الفَجرِ في ألقٍ ..
مُنذُ اسْتَباحَ غِناهُ الفَجْرُ والطَلَلُ

إِنْ سالَ حَرْفُ الهَوى مِنْ ثَغْرِ ساقِيَةٍ ..
يَنْسابُ شَهداً وَكأسُ العِشقِ تَكْتَمِلُ

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق