القبض على مشتبه بارتكابه جريمة قتل وآخر بـ13 قضية سرقة

ألقى العاملون في شعبة بحث جنائي إقليم العقبة القبض على متهم “بقتله شخصا في العقد الثالث من العمر بمنطقة المحدود بالعقبة”.
وفي التفاصيل، ذكرت مديرية الأمن العام أن بلاغاً ورد لغرفة عمليات قيادة أمن اقليم العقبة يفيد بمشاهدة جثة شخص ملطخة بالدماء داخل شقته في منطقة المحدود.
وأوضحت، في بيان صحفي أمس، “تبين تعرض المغدور لعدة طعنات في الصدر بواسطة أداة حادة، فضلاً عن تعرضه لضربة على الرأس بواسطة أداة راضة”، فيما تم تحويل الجثة إلى الطب الشرعي لتعليل سبب الوفاة.
وقالت إثر ذلك ولغاية الوقوف على ملابسات الحادث والكشف عن الجاني مرتكب هذه الجريمة تم تشكيل فريق بحث ومتابعة لجمع المعلومات في هذه الحادثة والظروف والاسباب التي دفعت الى قتل المغدور.
وأضافت إن نتائج التحقيق وجمع المعلومات قادت إلى أن المغدور يعمل بمحل لتصليح المركبات، وقبل اكتشاف وفاته بيومين فقده زملائه بالعمل ما دفعهم للتوجه لسكنه للاطمئنان عليه، وعندما لم يجب عند قرع الباب، نظر أحدهم من نافذة المنزل، وشاهد المغدور ملقى على الأرض مضرجاً بدمائه.
وبينت المديرية أن جمع المعلومات وتحليلها والتحقيق مع عدد من الاشخاص قاد الى ربط الجريمة بأحد الاشخاص والذي “غادر مدينة العقبة بعد ارتكابه للجريمة”، حيث تم مداهمة مكان اقامته وإلقاء القبض عليه.
وأكدت أنه بالتحقيق معه “اعترف صراحة بإقدامه على قتل المغدور داخل منزله نتيجة خلافات حصلت بينهما”.
على صعيد متصل، تمكنت شرطة الطفيلة مساء أول من أمس من القبض على “مطلوب مسجل بحقه 13 قضية سرقة”، بعد مطاردته غرب بلدة صنفحة، على طريق الأغوار الجنوبية، وفق مصدر أمني.
وأوضح المصدر أنه تم القبض على “المطلوب بعد أن حاول الفرار بمركبته، وعند محاصرته من قبل مركبات الشرطة، قام بصدم مركبتين منها، حيث تم تعطيل مركبته وضبطه”.
ولفت إلى “أن المطلوب من أصحاب الأسبقيات وهو من محافظة جنوبية أخرى، وتنوعت القضايا فيها بين سرقة المركبات والسطو على محلات تجارية”، مضيفا “إنه تم العثور على كمية من المخدرات في مركبته أثناء تفتيشها”.
وأشار المصدر إلى انه تم التحقيق مع المطلوب تمهيدا لتحويله للقضاء لاستكمال الإجراءات القانونية والقضائية بحقه.
من جانب آخر، قال المصدر إن الشرطة تحقق للوصول إلى الجناة بـ”حالتي سرقة لمحلين تجاريين في بلدة عين البيضاء، بعد أن تم كسر الأقفال الخاصة بهما”. -(بترا)

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى