الفاتحة على روحِ العروبة والشرف! / نسيبة المقابلة

الفاتحة على روحِ العروبة والشرف … !
نسيبة المقابلة

قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِم بِالْمَوَدَّةِ وَقَدْ كَفَرُوا بِمَا جَاءَكُم مِّنَ الْحَقِّ ) .

الدين هو الشيء الوحيد الثابت ، لا تتعجب من دول فصلت نفسها عن الدين فانقلبت 180 درجة.
بالعامية ” اغسل يديك من كل دولة اسلامية فصلت الإسلام عن الدولة ، فاشترت علماء المال وألجمت علماء الدين ” .
الحمد لله الذي طهر سفينة الشرف والعزة والكرامة من الخونة والأذلاء والمنافقين ، حيث بدأوا بالنزول منها تدريجيا الى مزبلة التاريخ والعاقبة السيئة بإنتظارهم إن شاء الله تعالى ولن يبقى منهم إلا أثر الخزي والعار والدونية.

لا أعرف أمةً غير “العرب” تكفلت بتحقيق أمنيات أعدائها.
طبّعوا مع شعوبكم أولاً …. أيها الطغاة الفاسدة المستبدة ……طبّعوا مع الناس…..طبّعوا مع قيادات الإصلاح والفكر والعمل المدني…..طبّعوا مع أنفسكم……ومع القريب قبل الغريب……طبّعوا مع بناتكم وأبناءكم……طبّعوا مع الجار القريب قبل الغريب..
أشفق صراحةً على ما وصل به بعض العرب من ذُل وهوان….مناظرهم وهم يلهثون كالكلاب الضالة للتطبيع مع الاحتلال أمرٌ مثير للشفقة والسخرية .
من يأتيكم مطبّعًا اطردوه ، اضربوه بالنعال ، أرجموه بالحجارة لأن التطبيع خيانة و الخيانة جريمة فلا داعي لإعطاء المبررات التافهة .
مَن قال أنَّ “وقفةَ العزَّة” تحتاج إلى قدمين..؟!
قبح الله وجوه العربان المفتخرة بالتطبيع مع المحتل الغاصب ، سنبقى شعوب ضد التطبيع .. ولا سلام مع كيان الاجرام ، ‏مهما توالت طعنات ذوي القربى فلسطين باقية رغم إننا لم نزرها يوماً لكننا نشأنا على حب فلسطين وقضيتها كأنها وطناً لنا ، هي فلسطين من ستكشف كل الخبث ، لكي الله يا فلسطين يا حيف على العروبة ، ” القُدس عربيّة وستبقى كذلك” سلاماً لأرضٍ خُلقت للسّلام ، وما رأت يوماً سلاماً .

سيأتي يوم على هذه الأمة وتصبح الخيانة وجهة نظر .
– غسان كنفاني .

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق