الشاعر السوري سليم بركات يفجّر “قنبلة” مدوّية ويكشف عن وجود ابنة غير شرعية لمحمود درويش من سيدة متزوجة

سواليف
فجأة باح الشاعر والروائي السوري الكردي سليم بركات بسر ائتمنه عليه صديقه الراحل الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش،عندما قال له في إحدى الجلسات صراحة “إنه أب وأنه لا يشعر بالأبوة “.
ما قاله بركات أجج معركة حامية الوطيس بين متابعيه ومحبي درويش سواء بسواء.
في السطور التالية صوت المعركة وصداها: الشاعر المصري فتحي عبد الله كتب مقالا بحسابه على الفيسبوك بعنوان “النزق: سليم بركات” جاء فيه: “سليم بركات شاعر كبير وله طريقة خاصة فى كتابة الشعر تخاصم الشفاهى بدرجة كبيرةوتعيد الاعتبار لمفهوم الكتابةفى سياق الثقافة العربية ومن هنا اعتمد على البناء الملحمى فى القصيدة وعلى اللغة الكثيفة وعلى الخيال الوحشى او البدائى حتى صار نموذجا تم تقليده فى كثير من البلدان العربية، ففى العراق قلده خزعل الماجدى فى مرحلة ما وتاثر به نصيف الناصرى وهو يبحث عن شكل جديدلقصيدته الاانه لم يتوافق معه وفى مصر تأثر به الشاعر رفعت سلام والشاعر شريف رزق سواء فى اعادته الاعتبار لمفهوم الكتابة او فى بنائه ولغته الكثيفة وهو روائى كبير اشتغل على عوالمه الخاصة بالجماعة الكردية ولعبت رواياته دورا كبيرا فى الحفاظ على الموروث الروحى والمادى للاكراد وقدمت رواياته نمطا سرديا مختلفا عن السرديات العربية دون ان يتورط فى عنصرية بغيضة او اختلاق صراعات مزيفة وموهومة”.

وتابع عبد الله: “وسليم بركات مثقف كبير له قدرة فائقة على كتابة المقالة بطريقة خاصة جدا وكان هو الغاعل والمحرر الحقيقى لمجلة الكرمل وكانت من اهم المجلات فى الثقافة العربية وتربطه بالشاعر الكبير محمود درويش علاقة خاصة رغم تناقضاتهم فى الحياة والشعر وما صرح به سليم بركات مؤخرا لا علاقة له بالشعر ولا بالرواية ولا بالعلاقة الخاصة بينهم ولا تستدعى هذه الصرعة الاخلاقية المزيفة التى يتحدثون بها، فمحمود درويش كان له علاقات سرية كثيرة كغيره من الشعراءوالمثقفين كما انه ليس قديسا ولا كان يريد ولا هو فوق النقد”.


وخلص فتحي عبد الله إلى أن ما تركه درويش ملكا للوعى الجمعى بكل تناقضاته سواء اخلاقيا او غير اخلاقى، مشيرا إلى أن من حق جماعته البشرية ان تقبل ما تريد وترفض ما تريد.
وأنهى قائلا: “وما قاله سليم وفعله درويش يحدث كل يوم بين البشر العاديين فلماذا هذه الحملة اذن؟”.
زوجة أمل دنقل تعلق
من جهتها قالت الكاتبة عبلة الرويني زوجة الشاعر المصري الراحل أمل دنقل إن المسألة ليست محمود درويش.. لا تقديسه ولا إدانته و لا يهم كثيرًا إن كان درويش طيبًا أو كان شريرًا مخادعًا.
و أضافت الرويني: “الحقيقة أولًا، والحقيقة أخيرًا، شرط الأمانة والموضوعية… المسألة هى نقيصة الشاعر السورى الكردى سليم بركات… ما فعله فى صديقه الأقرب محمود درويش، بعد أكثر من ١٠ سنوات من رحيل درويش.. وبعد 23 عامًا من السر الذى قام بركات بإفشائه!!”.


وتابعت الرويني: “قبل يومين نشر سليم بركات فى جريدة (القدس العربى) مقالًا (كتبه فى ٢٠١٢ ولم ينشره)!!.. يحكى كيف اعترف له درويش، فى إحدى السهرات ببيت بركات فى نيقوسيا (أنه أب.. وأنه لا يشعر بالأبوة)!! ويحكى كيف استهان درويش بالحكاية.. لم يذكر الابنة ولا الأم ولا الأبوة!!… واستهان بركات أيضا بالحكاية وتفاصيلها!!
نقيصة سليم بركات أنه الصديق الأقرب لدرويش.. وصفه درويش يومًا بأنه بمثابة الابن له!!.. هكذا خان الابن الثقة كاشفًا (سر أبيه) بعد وفاته!!… ولم يضف بركات شيئًا بمقاله (غير النميمة)!!”.
وتابعت : “لم تضف سرديته الفضيحة إلى السيرة الذاتية لمحمود درويش.. لم تمنحنا معرفة بجوانب شخصيته.. ما فعله بركات أنه نقل عبارة عابرة، وحكاية غير واضحة المعالم، وربما غير مؤكدة أيضا!!… لم تنصف الحكاية الابنة المجهولة، ولم تنصف الأم المجهولة، ولم تمنحنا قراءة لغياب معنى الأبوة عند محمود درويش!!.. كل ما فعله الصديق الأقرب، هو فقط الإساءة لدرويش، وفتح ملف علاقاته النسائية المعقدة (دون معرفة) وبتأويلات لا يوجد ما يثبتها ولا يوجد ما ينفيها!!

واختتمت قائلة: “نقيصة سليم بركات أنه قرر بعد 23 عامًا تهشيم رأس صديقه دون سبب ودون يقين!!… ونقيصة سليم بركات أيضًا، ليست فقط فى هذا المقال.. لكن أيضًا فى معظم كتاباته الشعرية والروائية هى لغته الكيميائية الثقيلة والمفتعلة”.
خارج السياق
المؤرخ الفلسطيني الكبير عبد القادر ياسين قال إن ما كتبه سليم بركات لا سياق له، مشيرا إلى أن درويش لم يكن صديقا لأحد، لا بركات ولا غيره.
وأضاف ياسين لرأي اليوم أن سليم بركات ربما أراد تسليط الضوء عليه، مشيرا إلى أن ما فعله لا يليق بمثقف أو إنسان.
ابنة غير شرعية


الأديب محمود القاعود قال إن الابنة غير الشرعية لـ”محمود درويش” أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، بمقالة الروائي سليم بركات التي كشف فيها عن أن الشاعر العربي الراحل محمود درويش كان قد أسرَّ له في عام 1990م أنّ له ابنة غير شرعية مِن سيدة متزوجة. وأنه لم يعترف بهذه الابنة ولم يرها.
وأضاف القاعود: “فيما التزمت عائلة درويش، وزوجتاه السابقتان السورية رنا قباني والمصرية حياة الهيني، الصمت ولم يصدر عنهم أي تعليق. خصوصا أن بركات قال إنه لا يعرف شخصية أو اسم تلك المرأة التي ولدت لدرويش ابنته غير الشرعية.


وكان درويش قد صرّح بعد انفصاله عن زوجته الثانية حياة الهيني بقوله: “لم نُصب بأية جراح، انفصلنا بسلام، لم أتزوج مرة ثالثة ولن أتزوج، إنني مدمن على الوحدة. لم أشأ أبداً أن يكون لي أولاد، وقد أكون خائفاً من المسؤولية، ما أحتاجه استقرار أكثر، أغيّر رأيي، أمكنتي، أساليب كتابتي، الشعر محور حياتي، ما يساعد شعري أفعله وما يضره أتجنبه”.

المصدر
راي اليوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى