“اغترابٌ مُبَكِّر”

اغترابٌ مُبَكِّر لوحة مرور تقف على الحدود بين الـ هُنا والـ هُناك … عسى وعلّْ صفوان قديسات   بَينِي وَبينَكَ تاريخٌ مِن الغَزَلِ وَها أَنا الآنَ بينَ الجُرحِ والأَمَلِ نَظرتُ للغيبِ أَستسْقِيهِ فَانْهَمرتْ حَولِي الجِهاتُ وَصَلَّى الدَّمعُ فِي المُقَلِإِذا صَرخْتُ فَإنَّ الصَّمتَ يَعصرُني … كالحُزنِ يَقطُرُ مِنْ أَثوابِ مُرتَحِلِ وَإِنْ صَمَتُّ فَصَوتُ الآهِ فِي لُغَتِي يَدٌ تُبَعثِرُ وَجْهَ الصُّبحِ فِي سُبُلِينَأى الغَريبُ وفِي كَفِّ الوَرى أَثَرٌ مِنَ الرُّؤَى … واقْتِباسَاتٌ مِنَ الرُّسُلِوَغابَ فِي الأُفْقِ مِثلَ الآخرينَ ، غَوَى … لِيَخْصِفَ الوَقتَ مِنْ زَيتُونَةِ الأَجَلِأَنا الغَريبُ الَّذي مِحرابُهُ صُوَرٌ وَذِكرَياتٌ عَلى جُدرانِ مُبْتَهِلِأَنا القَريبُ ولِي مِنْ أَضلُعِي قَلَمٌ : يَستَغْفِرُ اللهَ مِنْ قَولٍ بِلا عَمَلِعَلى ضِفافِ كَلامِ الشَّافِعيِّ قَضَى سُؤالُنَا والجوابُ العَذبُ لَمْ يَصِلِعَلى ضِفافِ تَغَرَّبْ صَارَ كُلُّ غَدٍ يَشُكُّ فِي القَولِ : مَن يَصبِرْ غَداً يَنَلِيُسافِرُ البابُ خَلْفِي والحَقيبَةُ مِنْ تِسعينَ عُمرٍ تُعانِي فِي يَدِ الرَّجُلِوأَلفُ أَلفِ وَراءٍ مَلَّ مِنْ قَلَقِي عَلى المُقيمينَ بينَ السَّيفِ والعَدَلِتَوهَّجَ اللَّونُ فِي حَرفِي فَأَحرَجَنِي وَما احتَملْتُ فَما قَولِي لَكَ احْتَمِلِوَقَدْ تَوجَّهتَ للصَّحراءِ تَعصِرُ مِنْ سَرابِها الماءَ وَالتَّنهِيدَ مِنْ طَلَلِيقَد فَارَ تَنُّورُ صَدرِي بِالغِيابِ فَإِنْ أَغرَى بِنَا جَبَلٌ نَأوِي إِلى جَبَلِ أَنا وَأَنتَ … ولِلصَّحراءِ قِصَّتُهَا مَعَ الغِوايَةِ فَانْصَحْ لِي وَخُذْ جَمَلِي  

اظهر المزيد

اترك رداً

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق