.. ارتِعاشُ الوَتَرْ ..

[review]لِأَنَّ الشِعرَ فَنٌ وَدِرايةْوارتعاشُ الدَمعِ في عَينِ الصَبايالِأَنَّ الشِعرَ أَكبرُ مِنْ أَي شَيءٍ وَأَسمى من لَذيذِ الوصفِ في شَكلِ الروايةأَقولُ حَبيبَتيإني هُناأَتأمَلُ لا أَكْثَرْ .. .. .. .. .. ..سُبحانَ جَمالكِ يا قَمَري يا أَنصَعَ مِنْ وَجهِ البَدرِيا كُحلَ الليلِ على جَفني يا طَعمَ الشوقِ بلا هَجرِأنا مُذْ صَيرتُكِ أُغنيةً تَتَرنّمُ أَعصابُ الوَتَرِسافرتُ بِعينِكِ شُطآناً وَرَكبتُ المَوجَ بلا بَحرِيَمتازُ هُطولُكِ في صُحُفي وَدَقٌ يَنزاحُ إلى القَفْرِمُدي أجفانَكِ وانْهَمِريفأنا المُشتاقُ إلى المَطَرِقُبَلُ الحَسناءِ تُحاصِرُني ما بينَ الفَرِ وذا الكَرِعِشتُ العَقْدَينِ على أَمَلٍ أَنْ أَظفَرَ تَعريفَ الفَجرِوَرَأيتُ بَصدرِكِ إشراقاً قَسَماتُ الصُبحِ على صَدريفَعَلِمتُ بِأَنكِ مُلهمتي وَشَممتُ رَبيعكِ في حِبريرِفقاً يا أَجملَ امرأَةٍ جَذَبَتْ إِيمانِيَ للطَوْرِأَلواحُ العِشقِ مُسمَرَةٌ فاقرأ ما شَفَّ عَن السَطرِوَسَتعرِفُ أَنَّ الشَوقَ لَها يَمتَدُ على مَدِ البَصَرِبَيضاءُ الجِسمِ ولا أَشهى غَسَلَتْ أَشعارِيَ بالطُهرِ ما أَعذَبَ شِعْرَكِ سَيدتي عَجزٌ يَشتاقُ إلى الصَدرِما أَعذَبَ شِعرَكِ يا حُبي مِسْكٌ يَتَخضّبُ بالنَحرِأنا مُذْ عاقرتُكِ يا سُكري دُقَتْ أَجراسِيَ للشعرِ صُبي أحداقَكِ عابِقَةًقُصي مِشوارَكِ يا عُمريما أعذبَ أن تَشدو امرأَةًتَجتاحُ الكونَ ولم تَدريوالآنَ الآنَ وليسَ غَدا دَربي يَشتاقُ إلى السَيرِحَيثُ الحَسناءُ تُصَبِحُنيثَغرٌ يَرتاحُ على الثَغرِ

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق