الاصابات
376٬441
الوفيات
4٬611
الحالات الحرجة
218
عدد المتعافين
341٬021

اجتماع أمريكي هذا الأسبوع لمناقشة خطة ضم الكيان الصهيوني لأجزاء من الضفة

سواليف
يجتمع مسؤولون أمريكيون هذا الأسبوع لمناقشة ما إذا كان سيتم إعطاء الكيان الضوء الأخضر لخطتها لضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك مع اقتراب الموعد الذي يستهدفه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في أول يوليو تموز.

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية يوم الاثنين إن السفير الأمريكي لدى الكيان ديفيد فريدمان سيكون في واشنطن للقاء مسؤولين من بينهم وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر ومبعوث الشرق الأوسط آفي بيركوفيتش، وقد ينضم إليهم أيضا الرئيس دونالد ترامب.

ويشمل اقتراح ترامب للسلام في الشرق الأوسط، الذي كشف عنه النقاب في يناير كانون الثاني، اعتراف الولايات المتحدة بالمستوطنات اليهودية، المقامة على الأرض التي يريدها الفلسطينيون لإقامة دولتهم، كجزء من إسرائيل.

اقرأ أيضاً:   هكذا تحدث معتقل عُماني في سجون الإمارات عن تيسير النجار

ويتضمن الاقتراح إقامة دولة فلسطينية في إطار خطة سلام أوسع لكنه يفرض شروطا صارمة عليها. ورفض القادة الفلسطينيون المبادرة برمتها.

وبتشجيع من مبادرة ترامب، حدد نتنياهو أول يوليو تموز موعدا لبدء مشروعه الخاص ببسط السيادة الصهيونية على المستوطنات وغور الأردن على أمل الحصول على الضوء الأخضر من واشنطن.

وتعتبر معظم الدول المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي المحتلة غير شرعية كما عبر القادة الفلسطينيون عن غضبهم من احتمال الضم.

وقال المسؤول “في نهاية المطاف، حينما يقترب الفريق من فكرة الضم هذه، فالشيء الرئيسي الذي نفكر فيه ’هل يساعد هذا في الواقع على دفع عملية السلام؟، ولذلك فإن هذا ما سيساعد في إثارة الكثير من المناقشات”.

اقرأ أيضاً:   «أوقـاف القدس» تقرر فتح الأقصى أمام المصلين في رمضان

* ضم محدود أولا؟

قال شخص مطلع على الأمر إن من بين الخيارات الرئيسية المتوقع بحثها عملية تدريجية تعلن بموجبها إسرائيل السيادة مبدئيا على عدة مستوطنات قريبة من القدس بدلا من 30 بالمئة من الضفة الغربية الواردة في خطة نتنياهو الأصلية.

وقال المصدر إن إدارة ترامب لم تغلق الباب أمام عملية ضم أكبر، لكنها تخشى من أن السماح للكيان بالتحرك بسرعة كبيرة قد يبدد أي آمال في أن يأتي الفلسطينيون في نهاية المطاف إلى الطاولة لمناقشة خطة ترامب للسلام.

وثمة مخاوف أيضا من معارضة الأردن للضم، وهي واحدة من دولتين فحسب أبرمتا معاهدة سلام مع إسرائيل، وكذلك معارضة دول الخليج التي وسعت تدريجيا التعامل مع الكيان في السنوات الأخيرة.

اقرأ أيضاً:   الاحتلال يبني جدارا ملحيا على حدود الأردن / صور + فيديو

وأضاف المصدر أن واشنطن أوضحت أيضا أنها تريد أن تتوصل حكومة الوحدة الصهيونية المنقسمة حول القضية إلى توافق قبل المضي قدما في أي إجراءات، وحتى الآن امتنع وزير الدفاع بيني جانتس زعيم حزب أزرق أبيض عن دعم خطة نتنياهو زعيم حزب ليكود.

وقال مصدر مطلع إن بيركوفيتش تلقى اتصالات بشأن خطة ترامب من دول أوروبية وعربية، لكن الجانب الأمريكي عبر في مناقشات غير رسمية عن خيبة أمله بسبب عدم تقديم أفكار بناءة حول كيفية تعديل الخطة.

المصدر
وكالات
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى