الاصابات
376٬441
الوفيات
4٬611
الحالات الحرجة
218
عدد المتعافين
341٬021

اااااخ ع البلد ، وااااخ من البلد !

اااااخ ع البلد ، وااااخ من البلد !

عبدالمجيد المجالي

دائما ما يكون المواطن الطرف الأضعف في كل معادلة، هو سبب كل مصائب البلد، وهو سبب الأوبئة، و رداءة التعليم، وضعف القطاع الصحي، وربما أنه السبب في كل ذلك فعلاً ، لأنه سكت وهو يرى مجموعة جاهلين يتحكمون بواقعه ومستقبل أولاده، ويقتلون كل آماله وأحلامه بحياة كريمة !
اليوم يطل وزير المالية في حكومة الفشل والهوان، منتقداً تردد المواطنين بالحصول على اللقاح، بحيث تشعر من تصريحه أن اللقاحات بكل أنواعها مُكدسة في وزارة الصحة، وأن للمواطن مطلق الحرية باختيار اللقاح الذي يريد !وثمة قرار وشيك بعودة حظر يوم الجمعة وتقليل ساعات العمل، الأمر الذي سيزيد خسارة الناس مادياً ونفسياً، بينما تبرير الحكومة جاهز : المواطن غير ملتزم !
كل دول العالم بدأت حملات التطعيم لأكبر شريحة من المواطنين، لأنها حجزت كميات محترمة من اللقاحات، وبدأت نسب الفحوصات الايجابية في بلدان كثيرة بالانخفاض فعلاً، لأن المسؤول في تلك البلدان كان يتابع مع شركات الأدوية أولاً بأول حتى يؤمن وطنه وأبناء شعبه باللقاحات، بينما انشغل المعنيون في وطني بالظهور على شاشات التلفزة ، ليمارسوا استعراضهم وجهلهم وكذبهم على الناس !
ما من سبب للموجة التي نشهدها اليوم إلا فشل الحكومة في تأمين اللقاحات، والعودة لخطيئة الحجر المنزلي مع القادمين من بريطانيا، وهو الخطأ ذاته الذي ارتكبته الحكومة سابقاً وكررته اليوم !
طيب يا أخي ليش ما تنتقد وعي المواطن ؟
مهو حتى الوعي الشعبي صناعة حكومية بامتياز، ويحصل نتيجة جهد تراكمي ولا يتشكل بين عشية وضحاها، فالذي يقدم للناس مناهج تربوية رجعية، وقوانين انتخاب جاهلية، وليس لديه أي نية للإصلاح والتطوير حتما سيحصد هذه النتائج ، وبالمناسبة: حتى في أكثر دول العالم تطوراً واحتراماً للمواطن هناك معاناة مع فئات لا تلتزم ولا تصدق وجود الكورونا أصلاً ، فكيف ونحن في وطن يحترف تجهيل مواطنيه ؟!
اااااخ ع البلد ، وااااخ من البلد !

اقرأ أيضاً:   حل " القير"

عبدالمجيد_المجالي

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى