أ.د برهان غليون في منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية القاهرة – الأردن

سواليف
خلال حديثه لمنتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية القاهرة – الأردن

سعادة الأستاذ الدكتور برهان غليون أستاذ علم الاجتماع السياسي ومدير مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة السوربون بالعاصمة الفرنسية باريس

Ø ازمة الدولة الوطنية في المشرق ناجمة عن الأسس التي قامت عليها الدولة او الدول و التي كان هدفها الرئيسي حرمان الشعوب من تقرير مصيرها و تم تمكين الدول التي تقاسمت المشرق من السيطرة على هذه الدول.

Ø نشات في منطقة المشرق ثلاث قضايا مترابطة منها انشاء عدة دول لملء الفراغ و تفتيت المنطقة الخارجة من حكم السلطنة الى فضاءات متنافرة و متنابذة و حرمان الدول المستقلة شكلا” من اي عوامل او روابط استقلالية من خلال حرمان الشعب من دولة تساوي بالهدف اعطاء شعب واحد عدة دول فبدلا” من ان يتوحد هذا الشعب و يقوم بتطوير نفسه و موارده يقوم حكامه بتاجيج النزاعات و بث الفرقة. ما تم بعد انهيار السلطنة و نشوء الدول هو تعميق حرمان الشعوب من تقرير المصير و ربطهم بالقوى الأستعمارية التي تقوم اخذ القرارات نيابة عن الشعوب و ذلك عن طريق النظم الديكتاتورية و المستبدة.

Ø الأنظمة الحاكمة ما زالت تابعة حتى اليوم للأنظمة التي قامت على تاسيسها و هي غير معتمدة على قاعدة شعبية انما تستمد قوتها من الدول التابعة لهم. ودورها ان تمنع الشعوب من تقرير المصير و اصبحت تستمد شرعيتها من خلال الأعتماد على العصبية و الطائفية و القبلية

Ø الدعم العربي يقوم على كبح تحرك الفلسطينيين و شعورهم و ايمانهم بحقوقهم و حرياتهم و وطنيتهم هو الدافع للمقاومة و يجعلهم يستمروا مهما كانت شروط النضال.

أكد المفكر الفرنسي السوري سعادة الاستاذ الدكتور برهان غليون – استاذ علم الأجتماع السياسي و مدير مركز دراسات الشرق الأوسط المعاصر في جامعة السوربون و ورئيس المجلس الوطني السوري السابق خلال حوار نقاشي مع منتدى نادي خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن عبر شبكة التواصل الأجتماعي و الذي اداره رئيس النادي المهندس محمود”محمد خير” عبيد ان الدول الكبرى التي كانت مسيطرة على المشرق والعالم رفضت في بدايات القرن العشرين قبل وبعد زوال السلطنة العثمانية فكرة قيام مملكة عربية كما كانت النخبة العربية تخطط تحت قيادة الشريف حسين. كما رفضت مشروع المملكة السورية الذي تراجعت اليه هذه النخبة كما عبر عن ذلك المؤتمر السوري الذي ضمن ممثلين عن العديد من المدن والمناطق المشرقية من فلسطين الى لبنان الى الاردن وكل بلاد الشام. وانذرت حكومة فيصل وغزت البلاد وطبقت خطة مسبقة لتقسيم المملكة السورية التي هي جزء من المشروع العربي الى دول طائفية بالدرجة الأولى: فلسطين اليهودية ولبنان المسيحي وسوريا التي قسمت الى خمس دول طائفية ومناطقية ايضا هي دولة العلويين ودولة الدروز ودولة حلب ودولة دمشق وسنجق الجزيرة. ومن الواضح ان في هذا التكوين ذاته نفي لوجود امة عربية او سورية لافرق. وهذا التقسيم ألغى مستقبل اي مشروع لدولة وطنية. وزرع الفتنة منذ البداية بين الدول الطائفية والقبلية وداخلها. و اضاف ان الطابع الطائفي طغى و سيطر على هذه المنطقة و بالأجمال موضوع الهوية الهوية الثقافية و الدينية طفى على مفهوم الدولة بحيث لم يحصل اي تطوير في ثقافة الدولة رغم ان النخبة التي حكمت هذه المنطقة ليبرالية و لكن لم يكن لديها الأمكانية و لا المفاهيم التي تسمح لها بان تكون دولة بالمعنى الوطني و كذلك شروط الأستقلال ارتبط بصراعات كبرى بحيث لم تستطيع تجاوزها و ضرب مثلا” الصراع مع الأحتلال الصهيوني مما جعل ان مشروع الدولة لم يكن ليطرح من الأساس. و في حديثه و رده عن الدولة الوطنية المستقلة و المستندة الى الشرعية الشعبوية قل سعادته ان الدول انشئت كدول طائفية حتى لا تستطيع النخبة ان تفكر بمنطق سياسي و منطق خدمة الشعب و المواطنين و مفهوم الحرية و العدالة و القانون انما انشئت من اجل ان تزرع ديناميكية التنافر بين الطوائف حتى تبقي سيطرتها على هذه الدول حتى بعد انسحابها منها و منحها استقلالها فالغاية من انشاء دول طائفية و قبلية و جهوية هو من اجل الحفاظ بالسيطرة على دول المنطقة من قبل الدول الأستعمارية الثلاث فرنسا, بريطانيا و روسيا فالقيادات لم تشكل من قبل الشعوب انما الدول الأستعمارية بتشكيلها بحيث اضطرت هذه الشعوب للتعايش مع هذه القيادات التي فرضت من الدول الأستعمارية فلم يكن من جوهر هذه القيادات ان تهتم بالشعب و ان تهتم بالحريات بحيث سيطر الحكم العسكري على غالبية الدول التابعة للدول الأستعمارية و قال سعادته انه لا يعتقد ان الظروف لم تتح من اجل انشاء دولة وطنية و نخبة الغاية من عملها هو تحرير الشعب و تحسين ظروف حياته. و قال انه خلال قرن من الزمن لم يطرح مشروع لدولة وطنية و انما طرح مشروع لدولة قومية و لم يجرؤ احد ان يتحدث عن دولة وطنية داخل اي دولة و لكن بدا موضوع الدولة الوطنية يطرح بعد الأزمات التي تمر بها المنطقة, و في رده على سؤال اذا ما كان تفشي كوفيد -19 سيعمل على خطر التأسيسٍ من اجل العمل على ترويض الشعوب و فرض سيطرة ومراقبة على الناس بتعسّف، من دون قدرة على الاعتراض, عقب سعادته و قال انه يعتقد بالنسبة للدول المستقرة و الغربية شكل مصدر اضافي لتبرير قيود اكثر على حريات الأفراد انما في منطقتنا فلسنا بحاجة الى كوفيد-19 حتى نفرض قيود على حرية الأفراد و اضاف سعادته في تعقيبه على تساؤل متعلق في ظل هذه الجائحة كيف لبلادنا ان تخطوا نحو تميّز أكبر بين الدولة والسلطة، في وقت ازداد استحواذ الأخيرة على الأولى. فتمادت بعض السلطات في اعتمادها، إلى جانب القوة العارية، على العصبيات ما دون الوطنية، طائفية أو قبلية أو جهوية أو سواها مما تلده المصالح الفئوية. ووصلت بعض الأنظمة إلى حدّ التعامل مع المصالح العامة كأنها ملكٌ خاص، مستندة بذلك إلى نوع من التباهي بين المحكومين والحاكم، وهو مفروض على المجتمع بوسائل مختلفة. وفي مواصلة استبدادها، أو استحداث أنماط استبدادية متجددة، وكما في السابق، جاهرت بانشغالها بالدفاع عن الكرامة الوطنية فيما تقلّل في الواقع من قيمة الكرامة الشخصية قال سعادته ان جائحة كورونا ضربت معنويات الشعوب و اشعرتهم انهم في العراء و لا يوجد لهم سند يحميهم و لا يوجد لهم دعم من الدولة التي عجزها مستشري و لكن اليوم و مع الجائحة اصبح عجزها ظهر بشكل اكبر و قال سعادته ان فشل الدولة في المشرق ما كان له لينتظر جائحة كورونا ليعري الدولة فهذه الدول عانت خلال عقد من الزمن من الحروب في اكثر من دولة في المشرق بحيث دمرت المنظومة الأقتصادية و المنظومة الأجتماعية و دمرت البنية التحتية و هجرت الكثير من السكان من هذا المنطلق لم يشعر الكثير من دول المشرق باثار كوفيد -19 بسبب معاناة الشعوب قبل ان يهاجم كوفيد-19 العالم .

اما فيما يتعلق كيف لشعوب المشرق ان تصل الى قدرة المحكومين على محاسبة الحكام في المؤسسة السياسية قال سعادته لا يمكن ان نامل ان يتمكن المحكومين من محاسبة الحكام اذا ما استمرت السلطة بيد هؤلاء الحكام فهناك دول كثيرة السلطة لا تتمتع باي شرعية سوى بقوة البطش بحيث ليس هناك ما يساعد المحكومين من محاسبة الحكام و الطريقة الوحيدة من ان اجل يقوم المحكومين بمحاسبة الحكام هو ان يتم ذلك من خلال انتقال سلمي للسلطة و الذي هو موضوع الصراع الرئيسي في كل المناطق حيث ان السبب الرئيس للثورات في المشرق هو من اجل استعادة الشعوب للسلطة و العمل على محاكمة و محاسبة الحكام و ظهرت الثورة المضادة من اجل احباط هذه الشعوب و قال يجب ظهور ثورات اخرى حتى تستطيع الشعوب الحصول على حريتها و مبتغاها.

اما في رده على اذا ما كانت الديمقراطية منهج عادل في الحكم و ان الأغلبية من الممكن ان يكونوا هم دائما على حق في حين من الممكن ان تكون الأقلية هي رايها على صواب قال سعادته ان الديمقراطية لا تعني ان الأغلبية على حق بحيث يمكن للأغلبية ان تصوت على امور غير اخلاقية كما حصل ايام النازية و لكن هي الوسيلة الرئيسية لضبط العلاقات داخل المجتمع فالأغلبية سياسيا” هي على حق فالسلطة تداول حسب منطق الأغلبية فهي افضل الحلول, اما فيما يتعلق بتفجر العديد من الأزمات السياسية, الصحية, الاقتصادية والاجتماعية الحادة و التي تعبر عن تشوهات هيكلية في بنياتها الاجتماعية والاقتصادية، وانعكاسًا لغياب الرؤية القائدة وفشل السياسات المطبقة، وتأثرًا بالعديد من الأزمات الحادة على المستويين الإقليمي والدولي افضى سعادته و قال ان البركان المتفجر في المشرق و الذي كان نائما” كان سببه فشل الدولة في تحقيق برنامج من عدة وظائف من اهمها التنمية و توفير الفرص للشعوب و ضمان الحد الأدنى من العدالة الأجتماعية و التضامن و الحرية و ان وجود الفرد له معنى ضمن منظومة الدولة اضافة الى وجود الأمن و الأستقرار فهذه مجتمعة من مهام الدولة فاذا لم تستطع الدولة من تامين التنمية و الأمان الأجتماعي و الأقتصادي فلم تعد دولة و اضاف سعادته ان الثورات التي قامت في المشرق لم تحقق اهدافها انما فتحت الطريق نحو التغيير و كسرت حاجز الخوف و الرهبة و سيسمح للشعوب ان تنتفض على الظلم بغض النظر عن النار التي سوف تطلق عليه لأن ذلك سوف يوكد وجوده على الأرض فالثورات ادخلت الشعوب في المعادلة بحيث كان هناك نخبة من جهة ووصاية دولية من جهة اخرى فاللعبة اليوم اصبحت بثلاث اطراف بحيث هذه اللعبة سوف تقوم على تغيير طريقة اللعب للمستقبل و سوف يخلق حالة جديدة. و اضاف سعادته ان الصراع في المشرق لم يكن في يوم صراع عربي اسرائيلي انما هذا الصراع كان شماعة ليعلقوا عليها فشل الأنظمة في الداخل فالنظم القائمة هي من ترسم اجندات الصراع. بحيث ان الكيان الصهيوني هو جزء من الثورة بحيث انه لا يرغب بان تاخذ الشعوب حريتها و تستطيع ان تاخذ قراراتها دون وصاية الحكام فالكيان الصهيوني يستطيع ان يتعامل مع زعماء ديكتاتوريين , مستبدين لهم الكلمة الفصل و لكن مع برلمانات و شعوب لا يستطيع هذا الكيان التعامل و الحصول على تسويات فالكيان الصهيوني شريك رئيسي في النظم الديكتاتورية و في اشعال الفتن الطائفية فالكيان الصهيوني سوف يصل الى طريق مسدود طالما هناك شعب فلسطيني يطالب بحقوقه حتى لو لم يحصل على الدعم العربي فليس من الضروري للشعب الفلسطيني الحصول على الدعم العربي فليس الدعم العربي ما يجعل الفلسطينيين الأستمرار بالمقاومة فبالعكس الدعم العربي يقوم على كبح تحركهم و انما شعورهم و ايمانهم بحقوقهم و حرياتهم و وطنيتهم هو الدافع للمقاومة و يجعلهم يستمروا مهما كانت شروط النضال

و في رده على سبب فشل بعض الثورات قال سعادته ان الحيلولة دون وجود قيادة وطنية مخلصة لهذه الثورات ادى الى فشلها و التي هي جزء من الثورة المضادة اضافة الى اختراق المعارضة و بث الفرقة و الأخبار الكاذبة بين فرقائها ادى الى فشل الثورات اضافة الى سبعة عقود لم تسمح لتنمية قوى داخلية ممكن ان تكون قيادة محركة. فيما يتعلق بالأيلاج الى دولة الحداثة و المدنية قال سعادته ان من رفع شعار الطائفية و العنصرية و الجهوية هي الأنظمة الحاكمة فالشعوب تنادي بعدم الطائفية و نتطلع ان نعيش كشعب حر متضامن و لكن النظم تستخدم الطائفية دائما” كاستراتيجية لتفريق صفوف الشعب . فكيف لنا ان نمنع النظم الحاكمة من استخدام الطائفية و الجهوية و العصبية لبث روح الفرقة بين الشعوب و من اجل السيطرة على الشعوب وفمن واجب المثقفين اظهار ان الطائفية و الجهوية و العصبية من صنع الطبقة الحاكمة و العمل على فضحهم. فيما يتعلق بالتعاون بين السلطة الدينية و السياسية قال سعادته ان الأنظمة نجحت لأنها استبدادية من استملاك رجال الدين و تجييرهم لصالحها من خلال العنف و السلطة المالية جعلت من رجال الدين خاضعين للدولة. فيما يتعلق بالأستقلال التي تتغنى بها الدول قال ان الدول المستقلة فعلا” لا تتغنى بالأستقلال انما عقدة النقص لدى السلطة الحاكمة و تابعيتهم للأستعمار يجعلهم يتغنوا بالأستقلال. فيما يتعلق بجامعة الدول العربية قال سعادته انه ليس مع الغاء جامعة الدول العربية و لكن دعى الى عودة الجامعة الى الشعوب و ان تقوم على خدمة الشعوب و ان يتم تطوير الجامعة. فيما يتعلق بالدولة المدنية عقب سعادته ان الدولة المدنية هي الدولة الديمقراطية و دولة الحريات و التي هي جزء من الدولة المدنية و الدولة المدنية لا تلغي وجود الأديان. فالدين دين و السياسة سياسة. فيما يتعلق بالشان السوري قال سعادته ان مشكلة التمثيل للشعب السوري كانت دائما مشكلة خلال الثورة و تم استحداث المجلس الوطني و خلال الثورة و حتى اليوم هناك مشكلة ايجاد ممثل للثورة و قال انه لولا وصول الصراع السوري الى تدخل واسع من اطراف دولية بحيث الكثير وضعوا ثقلهم العسكري في الصراع السوري بحيث قاموا على تصفية النخب الفكرية في الداخل او تهجيرهم من اجل القضاء على اي تمثيل شعبوي. فالعنف الزائد جعل تشتيت النخب و منع ايجاد اي قيادة للشعب لتمثيلهم, و فيما يتعلق بالضع في سوريا بعد عقد من الحرب و الدمار قال سعادته ان النظام و حلفائه نجح في تدمير شعب و تدمير حضارة و تدمير عمران و تدمير نفسي و قال ان السوريين سوف يخرجوا من هذه المحنة حيث كانوا قبل الأزمة ضعيفين و مدجنين و محكومين بالعنف و معزولين عن العالم و لكن سوريا اليوم انفجرت و اصبحت في كل العالم و انفتحت على ثقافات مختلفة و يكتسبوا اليوم افق جديد و وعي و ثقافة جديدة و عادوا لأكتشاف ذاتهم بطريقة مختلفة كليا عن ما كانوا عليه قبل الثورة و من هذا المنطلق مستقبل سوريا سوف يكون افضل اما فيما يتعلق كيف لسوريا ان تنهض بعد الدمار قال سعادته ان سوريا ستنهض لأن ذلك سنة التاريخ فهناك دول و شعوب ابيدت و لكن عادت و نهضت و استعادت قوتها و مكانتها فالمحن هي من تصنع الشعوب و ليس العكس فالشعب الذي لديه الحياة و القوة لا تدمره المحنة و لكن تصقله و تصقل كفاءاته. التاريخ قاسي و لكن هذا لا يجعلنا نفقد الأمل و توقع سعادته لسوريا مستقبل زاهر و فيما يتعلق بامكانية انشاء مجلس حكماء للخروج من الأزمة السورية عقب سعادته و قال انها فكرة قد تكون مناسبة و لكن في المرحلة السورية السوريون يقومون بتقييم وضعهم بشكل عام و كيف لهم ان يستعيدوا المبادرة التي فقدوها بسبب تمزق القيادات و تعددها و تفرقت الأجندات لذلك الأن يتم بلورة الأمور بشكل اكثر شفافية لذلك سوف يجد السوريون طريقهم من خلال مجلس حكماء او من خلال مجلس وطني او سياسي. و قال سعادته ان المجلس الوطني كان صيغة غير ناجحة لأنها ضمت قوى سياسية هامشية و ليس لديها كفاءات. فقاموا بعض القوى بانشاء الأئتلاف لأفشال مجلس الحكماء الذي كان من الممكن ان يبحر بالمبادرة تحت مظلة السوريين و لكن هناك قوى دولية و اقليمية افشلت هذه المبادرة و لكن في المستقبل يمكن انشاء مجلس للتعبير عن السوريين.

في نهاية النقاش تقدم المهندس محمود”محمدخير” عبيد- رئيس النادي بالشكر من سعادة الأستاذ الدكتور برهان غليون على اجاباته القيمة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق