أفكارٌ وأنوار

[review]

هي الأنوارُ
تَدنو من جِواري
هي الأفكارُ تَعرفُ
ما قَراري
هُما الأفكارُ والأنوارُ أرواحٌ
وخيرُ الروحِ
من تَغزو دياري
سَتَجلِسُ عندَ جَنبي
كَي تُناجي
تَميلُ بِرأسها
حيثُ اصطِباري
تقول حبيبيَ الأفكارُ تَقْتُلُني
فَهَبْ لي مِن لَدُنكَ
هَوىً لِناري
أقولُ لَها بِربِكِ لا تخافي
حَنانُ القلبِ
يَرضاكِ افتكاري
فَنامي
فالأَماني كَم تُجَمِلُنا
فأنتِ الوَجْدُ
والوِجدانُ جاري

يَمرُ العامُ
تِلوَ العامِ في مَضَضٍ
وَحُبك يا نَدى
يَبقى بذاكرتي
عَصياً لا سواكِ بِهِ
يَمرُ العامُ
والأشواقُ عاصفةٌ
وَجفنُكِ في المدى بَدرٌ
وَثغرُكِ للهوى نَبعٌ
كطقسِ الحُبِ لا زَمَنٌ يُحددهُ
بِربكِ
يا جَميلةُ إنني صَبُ
لماذا لا تَقولي
إِنني صَبُ
إذا كانَ الهَوى مِن فضلِ نَبضي
فأنتِ القلبُ حَيثُ النَبضُ
قَلبُ
هنا التِنْحابُ
لا يدري مَدامِعنا
كذا الوجدانُ أقداحٌ
وَأَنخابُ
أقولُ لها
وثغرُ الوَجدِ مِحرابُ
أُحبكِ يا أَنا والحُبُ
أَسبابُ
مَشينا عِند تلِ الفُلِ
في أَلَقٍ
فكنا كالشذى
يَعلو
فنعلوا حِينَ يَنْسابُ
لِحرقَةِ قَلبيَ المُشتاقِ
أَطوارٌ
سِياطُ الجَفنِ تَهوي
فنهوي حينَ نَرتابُ
تَميلُ حَبيبتي
فيموجُ بَحري
وتكشفُ وَجهها
يَنساقُ ثَغري
ليشدو للمدى
شعراً جَميلاً لذاكَ الحُبُ
عَرابُ

كَأني لستُ أَني
وَيحَ ظَني
مِن الأفكارِ تَصفَعُني
لِأَني
أنا الضِدُ الوَحيدُ لكل شَيءٍ
وَمثلي في التناغُمِ
دَمعُ حُزني
لَعمري
كم تُلبيني القَوافي
فَتَرتَسِمُ الحروفُ
بلا تَأَني
وإن رُمتُ القصيدةَ كُلَ حينٍ
يُبجلني العريقُ
بِرَغمِ سِني
هي الأفكارُ تَبدو
حيثُ قَلبي
دَعتني للهوى واستعبَدَتني
أقولُ لَها
وَبعضُ الشوقِ عَزفٌ
تَرَنّمَ لَحنُنا
حتى تَحني
فَكَمْ ضاقَ الخناقُ على وِصالي
وَخرَّ السَيفُ
مِن بأسِ المِجنِّ
أريدكِ
كم أريدكِ يا حَياتي
وَطَبْعي في التَنائي
لا يُثني
لَئن شَبَّ الحَنينُ على فؤادي
سَتنبَلِجُ المَعاني
لَم تَخني
تَعاهدنا
على رَدِ المآسي
فَما للحُزنِ حَظٌ
كَي تَظني
بِأنَّ الليلَ عِنوانُ الحَيارى
كذاكَ الليلُ
مِعراجٌ لِفني
أراكِ
كما أريدكِ يا هَنائي
فَنامي
عندَ قلبي واطمئني
أَقولُ
ولا أريدُ سِواكِ حُلماً
يُبعثِرُني
على رَوضِ التَمني
فداكِ الليلُ
والأقمارُ نَجماً
وَأَرستكِ البِحارُ جِوارَ جَفني
أُحبكِ
يا نِداءُ ولا أُبالي
إِذا عَزَّ النِداءُ
ولم يَصُني
أُحبكِ
يا هَوايَ ويا دَلالي
حَبيبتِيَ الجَميلةُ
نورُ عَيني
أُحبكِ
فاقرئي شِعرَ افتِتاني
فَما للحُبِ حَرفٌ
لَيسَ مِني

اظهر المزيد

اترك رداً

زر الذهاب إلى الأعلى