"أرجو النشر"

Normal
0

false
false
false

EN-US
X-NONE
AR-SA

MicrosoftInternetExplorer4















































































































/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Table Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-fareast-font-family:”Times New Roman”;
mso-fareast-theme-font:minor-fareast;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}

أرجو النشر

صفوان قديسات

الباحثون عن الحقيقة لا يرون من الحقيقة ما تراه عيوني

والمتكون على الأريكة واثقون من انتحار النص والمضمونِ

والمشتكون من الشقيقة أقسموا

أن لا يذوقوا السر في ليموني

حتى كأن الوقت في ساعاتهم

يكفي لنفخ الروح في البالونِ

عتبي على الممسوك من أقلامه

ويظن أن غروره يرضيني

وعلى الذي اقترف الحياد

ويكتفي بسكوته في حفلة التأبينِ

وعلى الذي كسر السماء بصوته المبحوح من تقريره الإسفينِ

وعلى المؤجر عقله

وخشومُه تحتار بين الفعن والمفعونِ

ظهر الفساد وليس بين جوانحي قلب

يكافح ما يقول قريني

والشيخ يركع بعد رابع آية يتلو بها من سورة الماعونِ

والخاشعون

الصالحون

الصامتون

الوارثون الدَّين مثل الدِّين

من قبل حتى الباب للمحراب ملتزمون بالآمين والآمينِ

يا أنتَ …

تَقبَلني ، وأَقبَلها ، وتَقبَلنا ، وتصدق حكمة المجنون :

لك أن ترى ما لا أرى لكننا

لسنا سوى وجهين من مليون

اظهر المزيد

اترك رداً

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق