
#سواليف
قالت منظمة “الأمم المتحدة للطفولة – يونيسف” إن ما لا يقل عن 83 طفلًا قُتلوا وأصيب 254 آخرون في لبنان منذ الثاني من آذار/مارس، مع تصاعد العدوان الإسرائيلي على البلاد.
وأوضحت المنظمة، في بيان لها اليوم الاثنين، أن العدوان الإسرائيلي ألحق أضرارًا جسيمة بالأطفال في مختلف المناطق اللبنانية. وأضاف البيان أن “أكثر من عشرة أطفال يُقتلون يوميًا في لبنان خلال الأسبوع الماضي، فيما يُصاب نحو 36 طفلًا يوميًا”. وأشارت يونيسف إلى أنه خلال الأشهر الثمانية والعشرين الماضية، تم الإبلاغ عن مقتل 329 طفلًا وإصابة 1,632 آخرين في لبنان.
وحذرت المنظمة من أن هذه الأرقام تعكس التأثير الإنساني المتزايد للنزاع، مؤكدة أن “هذه الأعداد صادمة وتشكل دليلًا صارخًا على الثمن الباهظ الذي يدفعه الأطفال جراء النزاع”.
كما لفتت يونيسف إلى اتساع نطاق النزوح المرتبط بالعنف، مشيرة إلى أن “النزوح الجماعي في مختلف أنحاء لبنان أجبر نحو 700 ألف شخص، بينهم حوالي 200 ألف طفل، على مغادرة منازلهم، لينضموا إلى عشرات الآلاف الذين نزحوا خلال جولات التصعيد السابقة”.
واختتمت المنظمة بيانها بالدعوة إلى اتخاذ إجراءات فورية لخفض التوتر ومنع المزيد من الأذى الذي قد يلحق بالأطفال.
واتسعت رقعة العدوان الأمريكي – الإسرائيلي الذي بدأ على إيران يوم 28 شباط/فبراير 2026، لتشمل لبنان في 2 آذار/مارس الجاري، بعد أن هاجم “حزب الله” اللبناني موقعا عسكريا شمالي إسرائيل، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان.
وشنت دولة الاحتلال، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، فيما بدأت توغلا بريا محدودا بالجنوب.




