
#سواليف
كشف علماء في أوغندا عن مشهد افتراس مذهل وخطير داخل “كهف الثعابين” بحديقة الملكة إليزابيث الوطنية، حيث تقوم حيوانات مفترسة متنوعة باصطياد خفافيش تحمل فيروس ماربورغ القاتل.
التفاصيل:
سجلت كاميرات مراقبة مخبأة على مدى 5 أشهر ما لا يقل عن 14 نوعاً من الحيوانات – تشمل النمور والقرود والطيور الجارحة – وهي تفترس خفافيش الفاكهة المصرية.
يُعتبر حوالي 7% من الخفافيش في الكهف، الذي يضم 56 ألف خفاش، حاملاً للفيروس.
الخطر الرئيسي، وفقاً للباحثين، لا يكمن في الافتراس نفسه، بل في الاختلاط المباشر لتلك الحيوانات المفترسة مع سوائل وأجسام الخفافيش المصابة، مما قد ينقل الفيروس إلى أنواع جديدة ويهدد البشر في النهاية.
أثار دهشة العلماء رؤية قرود مثل الزرقاء والرباح، القريبة بيولوجياً للإنسان، تدخل الكهف للصيد، مما يزيد من مخاطر القفزة الفيروسية.
سبق أن أصيب سائحون زاروا الكهف بفيروس ماربورغ، الذي يشبه الإيبولا ويصل معدل وفياته إلى 90% ولا لقاح له حتى الآن.
يُعد هذا التوثيق العلمي الأول من نوعه، ويفتح الباب لفهم أعمق لانتقال الفيروسات من الحيوانات إلى البشر.




