
هنيئا لكم فَرْضَكم
بقلم: مروى الشوابكة
(شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [سورة البقرة:185].
✨ اللهم لك الحمد والشكر أنْ بلّغتنا رمضان، فهنيئا لنا فرضنا.
افرحوا واستبشروا بقدوم هذا الضيف المبارك العجول، وسلوا الله -تعالى- أن يبارك لكم فيه، ولتكونوا أصحاب عزم صادق، وجهد جهيد، لتنعموا ببركات ونسمات هذا الشهر العليل.
✨ يقول الرَّافعي في استِقبال رمضان:
ومَن رَوتهُ مُرضِعَةُ المعاصِي * فقَد جَاءتهُ أَيَّامُ الْفِطَامِ!
⭐وماذا عن رمضان؟⭐
رمضان: جميع حروفه فيها صفة الجهر، وهذا سبب كاف لنجهر بالفرح بقدومه، ونبتهج ونلهج بالشكر على هذه النعمة العظيمة، ومما يزيده رونقا؛ أنه يبدأ بحرف من صفاته التكرير، وهذا يدعونا لتكرير التوبة والاستغفار فيه، والعزم على النية الصادقة، لننال أجرا وفيرا، ولا تنسوا الدعاء لنا ولإخوانكم المسلمين في كل أرض ومكان.
