
سواليف – خاص – خالد الزعبي
استهجن نقيب المحامين الأردنيين، #مازن #ارشيدات، استمرار فتح #الدستور واجراء #تعديلات عليه بَيْنَ الْفَيْنَةِ وَالأُخْرَى ، قائلا إن التعديلات الدستورية الكثيرة ليست في مصلحة الأردن.
وقال ارشيدات في تصريح خاص لـ سواليف الاربعاء : إن الدستور الأردني ظلّ ثابتا وصامدا على مدار أكثر من خمسين عاما، لكنّنا ومنذ العام 2011، شهدنا فتح الدستور للتعديل عدة مرّات، والحقيقة أنه من غير المقبول أن نظلّ نشهد تعديلا أو عبثا بالدستور كلّ سنتين أو ثلاث، خاصة أننا نفتقر إلى الصياغة التشريعية الدستورية التي لا تقبل الاجتهاد والتأويل.
ولفت نقيب المحامين إلى أن الأصل بنصوص الدستور أن تكون ثابتة أو شبه ثابتة، وأن لا يُسمح بالعبث بها، خاصة إن لم نكن بحاجة إلى اجراء تعديلات.
و أضاف ارشيدات : “إذا كان لا بدّ من اتخاذ اجراء معيّن، فالأولى ازالة المخالفات الدستورية في القوانين من خلال المحكمة الدستورية وليس تعديل الدستور” ولدينا العديد من الأمثلة على ذلك استطاع المجلس العالي لتفسير الدستور حلها دون اي تعديل للدستور .
وبين نقيب المحامين أن الدستور في اي بلد في العالم يعتبر القانون الاساسي للدولة ولا يجاوز العبث به .




