نتائج الحرب مع ايران..ستكون بيضة القبان في شكل النظام العولمي بقطبه الحالي..

#نتائج_الحرب مع #ايران..ستكون #بيضة_القبان في شكل ا#لنظام_العولمي بقطبه الحالي..

ا.د #حسين_طه_محادين*
(1)
ليس بعيدا عن واقع #التحشيدات #الامريكية #الإسرائيلية الغربية المهولة صوب #ايران فكريا، وعسكريا، وميدانيا ؛ وانما هي تساؤلات للتفكر ،رصدا وتحليلا من منظور علم اجتماع السياسة في #مآلات هذه الحشود، ترابطا مع كلِ هذا الدوار الاعلامي المبهر، الذي زاد بدوره #الغموض المعرفي قتامة فوق كل مظاهر الترقب والدموية التي ستُفتح في حال وقوع هذه الحرب المعقدة على واقع الانسانية المشظى اصلا خصوصا بعد تفجر فضائح جزيرة “وبستين” اللامعقولة خُلقا ودمويات فاقت حد الجنون .
(2)
بعد انتهاء غزوة امريكا الفكرية والنفطية معا على فنزويلا؛ وسيادة الصمت الضمني-اي غير الإدانات اللفظية عليها، وعلى نتائجها ،سواء من قِبل العديد من دول اوروبا، أو حتى من حلفاء فنزويلا ذاتها واقصد هنا ” كل اليساريين/الصراعيين بالضد من امريكا”وتحديدا كلِ من الصين،روسيا، كوريا الشمالية، كوريا، وايران..الخ، وهذا الامر الواقع الجديد بقيادة الرئيس ترامب/ امريكا هو الذي افقد معارضي امريكا سندا قويا وسط ذهول من قبلهم,وهم الذين لطالما دعموا واستثمرو في طبيعة وموارد النظام الفزويلي “الحليف”لهم..لكن قبل ان يتخلوا عنه بعد الغزو الامريكي له.
(3)
بالترابط مع كل ما سبق؛ يطفو التساؤل الرئيس الاهم؛
هل وجد حلفاء فنزويلا سابقا رغم تخليهم عن نظامها، وجدوا انفسهم بحاجة للثأر من امريكا ورئيسها كفرصة سانحة لهم ولكن على الساحة الايرانية بكل تعقيداتها ؛فقاموا بدعم ايران بالاسلحة الارضية والجوية وانظمة التكنولوجيا الحديثة جدا..؟ في محاولة مُفترضة لتعويض خسائرهم المعنوية والمادية كاقطاب معادية لراسمالية للعولمة،إذ يسعوا لإعادة خلق توازن ما عبر تحقيق نوع من الثنائية القطبية في العالم الراهن والتي كانت موجودة قبل تسعينيات القرن الماضي ، اي قبل سيادة العولمة بقطبها الراسمالي الواحد الذي مازال يتسيّد الكون “الارض الفضاء”للآن.
(4)
ولعل التساؤل الفرعي هنا هو، هل سيستمر دعم تلك الدول المعارضة للسياسات الامريكية اي “اليسارية” في الوقوف العسكري مع النظام الايراني فعلا..؟ أم ستكتفي في النظر من بعيد، او حتى احتمال تخليها عن نظام ملالي طهران في حرب امريكا عليه ومعه ان وقعت فعلا كما حدث مع فنزويلا..؟.
اخيرا…
ان انتصار او عدم انتصار امريكا وحلفائها فكريا وعسكريا على الساحة الايرانية وحلفائها في حال وقعت هذه الحرب والقت بأوزارها؛ هو من سيُحدد شكل النظام الكوني الجديد اما باستمرار استئثار امريكا بالقيادة الكونية، او نهوض قطب واعد وموازِ ولو بالتدريج المتسارع لامريكا وايدلوجيتها العولمية…
واننا لمترقبون..؟.
*قسم علم الاجتماع -جامعة مؤتة -الأردن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى