مناورة واسعة للاحتلال قرب الحدود الأردنية وسط توترات إقليمية متصاعدة

#سواليف

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن التمرين العسكري المفاجئ الذي بدأه جيش الاحتلال على الحدود الأردنية يُعد من أكبر التدريبات التي تنفذها القيادة العسكرية في المنطقة الشرقية خلال الفترة الأخيرة، ويهدف بشكل أساسي إلى اختبار سرعة استجابة القوات لأي تطورات أمنية محتملة على امتداد الحدود مع الأردن.

وبحسب المعلومات المتداولة، فإن التمرين يتضمن محاكاة عدة سيناريوهات، من بينها محاولات تسلل مجموعات مسلحة، وعمليات تهريب أسلحة ومواد خطرة، إضافة إلى التعامل مع هجمات مفاجئة تستهدف مواقع عسكرية أو مستوطنات قريبة من الحدود.

كما تشمل المناورات استخدام طائرات استطلاع ومروحيات عسكرية، إلى جانب تعزيز أنظمة المراقبة الإلكترونية والكاميرات الحرارية المنتشرة على طول الحدود، بهدف اختبار قدرة الجيش على الرصد المبكر والتعامل السريع مع أي تهديد محتمل.

مقالات ذات صلة

وذكرت التقارير أن وحدات خاصة وقوات من حرس الحدود تشارك في التدريبات، إضافة إلى تفعيل غرف عمليات مشتركة بين الجيش والأجهزة الأمنية الإسرائيلية المختلفة، في إطار رفع مستوى التنسيق الميداني والاستخباراتي.

ويأتي هذا التحرك العسكري في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متصاعداً بسبب الحرب المستمرة في قطاع غزة، والعمليات العسكرية المتبادلة على أكثر من جبهة، وسط مخاوف إسرائيلية من اتساع دائرة المواجهة إقليمياً.

كما ربط مراقبون هذه التدريبات بتزايد الحديث داخل الأوساط الأمنية الإسرائيلية عن أهمية تعزيز ما يسمى “الجبهة الشرقية”، خاصة في ظل التطورات الأمنية في الضفة الغربية، ومحاولات تهريب السلاح عبر الحدود خلال الأشهر الماضية.

وأكد جيش الاحتلال، في بيانه، أن التمرين لا يعكس وجود حدث أمني فوري، وإنما يندرج ضمن خطة الجاهزية الدورية التي ينفذها الجيش بشكل مستمر للتعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى