
من #يوميات #عودة_الله في #عمان
رحلة الدايفن كوميدي..
مع مطب)..في عاصمة شامتها ( مهرة مدلله..) تحتوي الملحمة هاته ة على نظرة خيالية بالاستعانة بالعناصر المجازية حول الآخرة بحسب الديانة المسيحوتحتوي على فلسفة القرون الوسطى كما تطورت في الكنيسة الغربية (الكاثوليكية الرومانية). تنقسم الكوميديا الإلهية إلى ثلاثة أجزاء: الجحيم، المطهر،الجنة هذا السيق يقودنا إلى فناء واسع مما يجعل من الموروث متكأ لعودة الله بعد زيارته عمان ..وهو يتمتم
(لو ان بغلة بطف الفرات— عثرت لسئل عنها عمر لم لم تعبد لها الطريق ياعمر!!!!؟.) .
؛هذه ادبيات ربما يقع تصنيفها في مايسمى ( الاحكام السلطانية) كما أطلق عليها في بابها او كما اسماها المغربي الكتاني( التراتيب الإدارية).. وللقول مناسبته فيما تعمله الطرق في الوطن و في مايملكه السواد من سيارات وفعلها الظاهر فيها حتى اصبخ( المطب) عنوانا من عناوين العاصمة( والتي تغنى بها وشدت بها الركبان من زمن.
جاء على لسانهم( عمان يامبعدك عمان يامقربك عالحناتير)..واخرى ( عمان..لفارس عوض ..عمان
عمان ..ووصل الحال بنا هنا في الجنوب نقول لابناء اليسار والدلال ..يااااقوم من عيال عمان!!!!
عمان يا دار المعزة والفخر
يا حرةٍ ما دنّست أثوابها
عمان ..
دار الكرامة والكرم وأهل الكرم
مفتوح للضيفان دوم أبوابها
عمان..
يا ديرة عشنا بها عمر هني
يا عز من….
..وهذا آخر يتغنى بها..
أغنية عمان عمان يا دارنا محلى لياليكي معقول هذا العشق والله نموت فيكي القلوب ما تحتمل الفراق لو ساعة واللي رفع هالسما لا ما نخليكي…وعلى المقلب الاخر من هذا الاسم..فجأة يأخذك ( المطب)..قد يوصلك فجأة وانت مخمور بأغنية فارس عوض..في رحلة تصعد فيها روحك إلى السماء ونظرا لأهمية المطب اصبح عنوانا يهتدي بها السائق حالة رشده فتصف له عنونة عد معي ايها السائق ؛
المطب الاول ثم الذي يليه قد يصل به شذى العطر من طرياه فتقول سيدي الااااان وصلت.. واحمد الله اليك سلامتك ما هذا الفرح الذي يقلني عندما نهبط سوية بعد ان تحلق السيارة عاليا ترى خلال هذا( المطهر) او كانك في( الدايفن ( ثلاث نقاط على حرف الفاء ا كوميدي) اي رحلة المطهر…الرباني..هذا كله يعانقك في مطبات مهوى الفؤاد ( عمان يادار المعزة…)…
كل ماتقدم في رحلة المطهر اجتمع لنا في مطبات عمان …ومن يتابع رحلة( المطهر ) هاته يجد ان المطبات في عاصمة المحبة والمهرة المجللة( لا اقصد بها الاكلة الشعبية عند اهل الطفيلة ( وهو مايثرد من خبز الطابون واسمه( الغلاسي)..اي العويص او مايطهى ساعة( غلس)..للمسافرين غدوة إلى عاصمة( الحب والعشق).. يستقيم في المعدة طويلا ( يثرد باللبن اي الجميد السائل) فيجتمع الآن مع المنظور ( عمان)..لهذا المسافر فيزفه الفرح والجذل بل ويزفني كذلك عندما كنت امسك بعصابة امي رحمها الله وهي متوجهة في حجها بل قصدها ( عمان)..وكانت الرحلة تستغرقنا يوما كاملا حتى ان الناس يتوجهون إلى المسافرين تزفهم الأكف مودعين( بسلامة الله)…كانا حجيج البيت ساعة النفر …لعمري لقد اجتمع لهذا المطب مااجتمع للدايفن كوميدي من محطاتها المطهر والجنة وجهنم الأوليان لذوي اليسار وابناء جورد ن تنطبق فيه ماكانت الجدات تحكيه( بتلحس السمن عنه)..واما الاخر عند ذوي العسرة من اهل الرساتيق والدشر كأنها ( البشعة)..وهي المحماسة تحمى على النار حتى تصبح حمراء من الحرارة ثم توضع على لسان( المحلف)..ساعة انكاره تورطه في ذنب ما ولبراءته تمرر على لسانه فإن تحملها وصبر فهذا بريء مما اتهم به من فعلة ما وقد جرى العمل على ذلك في اجتماعنا البدوي والريفي..لاستخراج حق ما من احدهم فيطلقون عليه( البشعة)…فجامع الأمشاج هذا بين صرم الماضي وبين وصله في ( الآن) ان يكون حده عند القاريء حد( المستظرف)..او( المستملح) بحيث تجمعنا هاته( الكشكلة).. وخارج الكشكول مما يكرس حالة العقل البري(Souvag ) مع اعتذاري إلى ( صولون) وابداع مساطره القانونية مع العلم اننا سواء في توزيع( الأوزاع والغنائم)اي في توزيع المطبات بين عملان وأطرافها او هوامشها ..التي تقتضي التسوية فلم التفريق في التوزيع علما باننا من ام واحدة ولنفرض اننا تولدنا من حجر واحدة فلهذه المسألة الحجرية لها تصريفها عند علماء وفقهاء التوريث او كما نقل عن علي بن ابي طالب فيما عرف في ( المسألة الحمارية)..فلله الأمر من بعد ومن قبل