مكالمة مع أوباما … عبدالمجيد المجالي

مكالمة مع أوباما
لأنني لا أرتوي إلا من (راس النبع) ولا أعرف إلا الطرق المباشرة والأبواب التي تقود إلى الحلول الجذرية فقد تمكنت بعد جهد جهيد وعناء كبير من تحصيل رقم الهاتف الشخصي للرئيس الأمريكي باراك أوباما و دار بيننا حوار مهم يتعلق بالقُبل والعبطات بين البلدين وسبل محاربتها والحد منها .

طبعاً رقم هاتف أوباما حصلت عليه من صديق متنفذ جداً يعمل في السلك المواصلاتي (كنترول على خط عمان_ البقعة) .. وتالياً نص المكالمة الهاتفية :

أنا : أبو سمرة شلونك؟ عبد المجيد المجالي يتحدث

اوباما: يسلم لونك، هلا أخو خضرة ،طول نهارنا أنا وميركل بسيرتك بالخير

مقالات ذات صلة

أنا :إنت وميركل من روس القوم

اوباما: تسلم يا عقالي

أنا: يا سيدي على رأي سميرة توفيق حاب أحكيلك:

“أسمر يا حبيب القلب ..يا شيخ الأمريكية .. يا معيشنا بحالة رعب ..من عبكرة لعشية .. أسمر يا الشب المهيوب .. أنا الطالب وإنت المطلوب.. عن طلبي مش ممكن توب ..حتى تحل القضية ”

اوباما: أنا لعيناك أخو خضرة

أنا :هاظ العشم ، يا سيدي بلا طول سيرة في عنا بنت من بناتكم الله يستر عليهن إسمها أليس ويلز ما حد قادر عليها ، ما خلت مناسبة تعتب عليها .. من حفلة لحلفة ومن عزومة لعزومة .. يعني لو يصير طهور لطفل في القطرانة بنلاقيها حاملة عدة المطهر !!

اوباما: طيب وين المشكلة أبو مجلي ؟ البنت صاحبة واجب و إنتوا أهل الواجب

أنا : يا سيدي مش هون المشكلة ، المشكلة قبل أكم يوم … الله يخزي الشيطان ! صدقني مستحي أحكيلك !

اوباما : إلي تستحي منها قدمها .. قول أبو مجلي

أنا: بتعجبني لما تعطيها أمثال عربية ..
يا سيدي قبل أكم يوم بنتكم كاينة بعزومة عند واحد من نوابنا وقضتها تعبط بالشباب وتبوس فيهم وشبابنا بقولوا إنها هي راودتهم عن خدودهم .. يعني حتى عبد المجيد الأقطش إلي مقضيها قال الله وقال الرسول ما سلم منها ، وهالحكي غير مقبول إطلاقاً يا أبو سمرة

اوباما : بتحكي جد؟

أنا : وحياة التبعية والمساعدات إلي بيننا ما أزل بحرف ،حتى غيرت أواعيها بدار النائب

اوباما : فعلاً إنها بنت أبوها .. ثقتي فيها ما راحت هدر

أنا: بشرف أختك بتسولف جد؟ يزم أنا حاكي معك عشان تخليها تلبد وتقعد بدارها وإنت مكيف عليها ؟!

اوباما: طبعاً مكيف عليها وبستنى منها أكثر من هيك ..إحنا بعصر الإنفتاح أبو مجلي

أنا : الله يفتح قبرك .. يزم قاعد بحكيلك بكل عرس إلها قرص وقاعدة بتحشر خشومها بسياساتنا وإذا ما ضبيتها بنطردها زي السفير السوري !!

اوباما: ههههههههههههههههههههههههههههه .. بتقدروا ؟!

أنا : طبعاً بنقدر .. إحنا دولة مستقلة

اوباما: أي ساعة إستقليتوا ؟

أنا : تقريباً لما بلشت أخبار الثمانية

اوباما: وهي أي ساعة بتبلش؟

أنا: تسعة إلا ربع

اوباما: إسمع وله يا أبو إستقلال : إذا بترجع ترن على هاظ الرقم مرة ثانية بخليك تستقل بزنزانة إنفرادية بسواقة !!

… هذا ويقال أن اوباما أنهى المكالمة بأصبع رجله الصغير !!

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى