مقرر أممي: الاحتلال استخدم التعطيش كسلاح ضد سكان قطاع

#سواليف

قال المقرر الأممي الخاص بالحق في #مياه_الشرب والصرف الصحي، بيدرو أروخو آغودو، إن الاحتلال استخدم #التعطيش كسلاح ضد #سكان قطاع #غزة عبر استهداف البنية التحتية للمياه، ومنْع دخول الوقود الضروري لتشغيل الآبار ومحطات التحلية.

وأكد في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، أن #جيش_الاحتلال دمّر نحو 90% من محطات المياه في قطاع غزة منذ بدء العدوان، محذّرًا من كارثة إنسانية تهدد حياة المدنيين.

وأشار إلى أن تلوث مياه الشرب يشكّل خطراً مباشراً على آلاف العائلات، وسط #مخاوف متزايدة من تفشي #الكوليرا و #أمراض_قاتلة نتيجة #انعدام_المياه الصالحة للاستخدام.

وأوضح آغودو أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يوقف الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، وأن الأزمة الإنسانية تتفاقم يوماً بعد يوم، لافتا إلى أن قطاع غزة لا يزال يواجه أزمة عطش خانقة بفعل الحرب والحصار المتواصل، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.

وكان اتحاد بلديات قطاع غزة قد حذر اليوم، من التدهور الخطير في أزمة الوقود التي تضرب مختلف مرافق العمل البلدي، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي بمنع إدخال الوقود خاصةً السولار.

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل منع إدخال الوقود، سيما السولار، بالكميات اللازمة لتشغيل المرافق الحيوية التي تعتمد عليها حياة أكثر من مليوني مواطن في قطاع غزة المحاصر.

وارتكبت دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة أكثر من 239 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع.

يذكر أن وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي، قد دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى