
#سواليف
تستعد بلدية إربد الكبرى لإطلاق مشروع “حسبة الجورة” للخضار والفواكه في وسط المدينة، في خطوة تهدف إلى إعادة تنظيم الأسواق الشعبية وتحسين المشهد الحضري، وذلك بكلفة تقديرية تبلغ نحو مليون دينار.
وأعلن رئيس لجنة بلدية إربد الكبرى، عماد العزام، الانتهاء من إعداد التصميم المقترح للمشروع، تمهيدًا لطرح عطاء التنفيذ خلال الفترة القريبة المقبلة عبر الصحف المحلية، مؤكدًا أن المشروع سيُنفذ وفق نظام البناء الجاهز بما يضمن سرعة الإنجاز وتقليص مدة التنفيذ.
وأوضح العزام، خلال لقائه بتجار الحسبة، أن المشروع يتضمن إنشاء مرافق خدمية متكاملة ومواقف للسيارات، الأمر الذي من شأنه تنظيم حركة السوق والتخفيف من الازدحامات المرورية في المنطقة، إلى جانب توحيد واجهات المحال بما يعزز المظهر العام ويرتقي بالمنطقة عمرانياً.
وأشار إلى أن إدارة السوق ستتم من خلال لجنة مشتركة تضم بلدية إربد الكبرى وغرفة تجارة إربد، إضافة إلى ممثلين عن التجار، في إطار تعزيز الشراكة مع القطاع التجاري وضمان إدارة مرنة تلبي احتياجات جميع الأطراف.
من جهته، أكد رئيس غرفة تجارة إربد، محمد الشوحة، أن المشروع يمثل نقلة نوعية طال انتظارها لتنظيم قطاع بيع الخضار والفواكه، مشيرًا إلى أن الغرفة تدعم هذه الخطوة لما لها من أثر مباشر في تحسين بيئة العمل ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وأضاف أن إشراك الغرفة في إدارة السوق يعكس توجهًا نحو شراكة حقيقية مع التجار، لافتًا إلى أن تطوير البنية التحتية وتوحيد الواجهات سيعززان من جاذبية السوق ويسهمان في إعادة الحيوية إلى وسط المدينة.
بدوره، أوضح نائب رئيس غرفة تجارة إربد، عماد النداف، أن المشروع، الذي سيقام في موقع سوق خان حدو، سيعالج جملة من التحديات القائمة، أبرزها الفوضى المرورية وضعف البنية التحتية، مؤكدًا أن اعتماد البناء الجاهز سيسرّع التنفيذ دون المساس بجودة المرافق.
وبيّن النداف أن توفير الخدمات والمواقف سيخلق بيئة عمل أكثر تنظيمًا وراحة، سواء للتجار أو المتسوقين، مشددًا على أن إشراك ممثلي التجار في إدارة السوق يعزز من فاعلية القرار ويكرّس مبدأ الشراكة.
ويُتوقع أن يشكل مشروع “حسبة الجورة” باكورة سلسلة من المشاريع التطويرية في وسط إربد، ضمن رؤية تستهدف تنشيط الحركة التجارية وإعادة إحياء قلب المدينة اقتصاديًا وخدميًا.




