
#مجلس_السلام شكل لحكومة عالمية
الرئيس الأمريكي ترمب يوجه دعوات لقادة عالمين للإنضمام إلى مجلس السلام في غزة .تساؤلات تثير الإهتمام لرؤية الرئيس ترمب
هل غزة خطوة نحو تحقيق السلام على مستوى الشرق الأوسط ؟
هل تحقيق السلام في الشرق الأوسط بموقعه الجيواستراتيجي والحيوي للمصالح الدولية سيكون مدخلاً للسلام العالمي ؟
هل مجلس السلام سيكون شكلاً لحكومة عالمية ، وإطاراً جديداً لحوار المتناقضات على مبدأ التفاوض بحل الصراعات ؟
هل مجلس السلام وفق الرؤية الأمريكية الجديدة سيكون بديلاً للأمم المتحدة ، لصياغة نظام دولي جديد ونمط علاقات دولية جديدة ؟
هل دعوات الرئيس ترمب ستلقى ردود إيجابية من القادة والزعماء الذين توجه لهم الدعوات ؟ وماذا سيكون رد الإدارة الأمريكية على الدول الرافضة ؟
هل العالم يتجه لمرحلة تشهد نهاية للحروب ، ونهاية للصراعات على اساس الإحترام المتبادل بين الدول وعدم التدخل بشؤونها الداخلية ، وتحقيق حق تقرير المصير للشعوب بنهاية الإحتلال ؟
الولايات المتحدة ، لا زالت الدولة الأقوى في العالم ، والإقتصاد محرك لرؤيتها الجديدة في السياسة الدولية ،
هل ستنجح في تشكيل حكومة عالمية ويتحقق السلام العالمي عبر الحوار ؟ أم البديل لدبها سيكون فرض السلام بالقوة بأشكال القوة المتعددة التي تمتلكها ؟
العالم يمر بمرحلة انتقالية ومخاض لولادة نظام دولي بأسس جديدة ونمط علاقات دولية جديدة ، وفق رؤية دولة لا زالت تمتلك القرار الدولي .




