
متى أصبح #الغضب حكرا على #الرجال؟
#حنين_عساف
عندما يتعرض رجل لاعتداء أو ظلم يغضب ويرفع صوته ويدافع عن نفسه، حتى في اجتماعات العمل يرفع صوته للدفاع عن فكرته فيوصف بالحزم والقيادة وأن هذا من حقه.
بينما اذا فعلت المرأة نفس الشيء توصف بالانفعالية، والعصبية ،وأحيانا للأسف غير متوازنة ومختلة.
الغضب الصحي استجابة طبيعية للظلم وصفة انسانية لا تقتصر على جنس دون الأخر وهو استجابة ظرفية على وضع طاريء، هو ليس عيب بالشخصية ولا يجب أن يتحول الى حكم أخلاقي.
ما شعور الرجل اذا قام أحد بضربه أو اهانته فغضب وثار من أجل حقه وكرامته، فبدلا من محاسبة المعتدي يقومون باتهامه بالاختلال لأنه دافع عن نفسه؟!
عندما تتعرض الشعوب للاحتلال تغضب على المحتل والمستعمر وتثور في وجه، وكذلك النساء عندما تتعرض المرأة للاعتداء من حقها الدفاع عن نفسها، والغضب لكرامتها وانسانيتها وهي بذلك طبيعية وسوية وهذا لا يخالف طبيعتها الانثوية بل يعزز قيمتها كانسانة.
الغضب ليس نقيض العقل ولا يكون دليلا على الجنون، انه اشارة أن حدا ما قد ما تجاوزه. فلا تسلبوا النساء انسانيتهن


