
سواليف – خاص
اغلق المتضررون في قضية بيع الأجل في البتراء ووادي موسى ليلة أمس الخميس الطريق الرئيسي بسياراتهم ومركباتهم احتجاجا على التسويف في حل قضيتهم .
وحسب شهود عيان لسواليف فإن عدد المحتجين تجاوز ال 10 الاف مواطن وان المركبات التي شاركت في وقفة امس تجاوزت ال 4 الاف مركبة ، حيث حملوا لافتات كتب عليها البتراء ليست للبيع بالكثير من لغات العالم.
واضاف الشهود انهم لا يوافقون على قرار مجلس النواب الذي صدر الأحد الماضي بالسماح للأجنبي بالتملك بالبتراء .
و بين المحتجون لسواليف أنهم يمهلون الحكومة حتى 30 من الشهر الجاري وفي حال لم تتم تلبية مطالبهم من قبل الحكومة فسوف يصعدون وقفاتهم وينقلونها من البتراء إلى عمان.
يشار إلى أن أزمة البيع الآجل “التعزيم” قد بدأت في 28 أيار الماضي بعد أن أصدر المدعي العام المنتدب لدى هيئة مكافحة الفساد، قرارا بالحجز التحفظي على أموال وممتلكات التجار والبالغ عددهم ثمانية.
وكانت التجارة التي استمرت (5 سنوات) تقوم على بيع السيارات والعقار والثروة الحيوانية بما يزيد عن قيمتها الأصلية بنحو (40%) بموجب شيك بنكي يصرف بعد أربعة شهور، ولم تعيد البنوك أي من هذه الشيكات حتى قرار الحجز التحفظي.
وتشهد مدينة البترا وجوارها حالة ترقب وانتظار حذر للموعد النهائي لسداد مستحقات المتضررين من البيع الآجل، وسط تشكيك بقدرة التجار الثمانية على الإيفاء بمستحقات المواطنين التي قدرت بنحو (75 مليون) دينار.