
#سواليف – خاص
في تطور خطير وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، أعلن الحرس الثوري الإيراني عن إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية “حتى إشعار آخر”، في خطوة وصفها محللون بأنها أحد أكثر التصعيدات إشكالية في المنطقة منذ سنوات.
و يعتبر إغلاق مضيق هرمز أحد أخطر السيناريوهات التي تهدد استقرار أسواق النفط والطاقة العالميين وقد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية واسعة النطاق في حال استمراره.
ومضيق هرمز طريق ملاحي ضيق في منطقة الخليج، يشكل منفذ نفطه إلى العالم الخارجي، ويُلقّب بشريان الحياة للعالم الصناعي، ويعبر منه ثلثا الإنتاج النفطي الذي يستهلكه العالم.
ما الذي حدث؟
بحسب مصادر متعددة، تلقّت سفن في الخليج إرشادات عبر موجات تردد عالي من الحرس الثوري الإيراني تحذر من عبور المضيق، بينما أوقفت بعض شركات النفط والغاز عمليات العبور الفعلي بسبب ارتفاع مخاطر الاشتباك.
ما أهمية المضيق ؟
مضيق هرمز، الذي يفصل الخليج العربي عن خليج عمان والبحر العربي، يعد واحدًا من أهم الممرات البحرية في العالم، حيث:
يمر عبره نحو 20% من النفط الخام العالمي وكمية كبيرة من الغاز الطبيعي المسال (LNG).
يعتمد عليه كبار منتجي النفط مثل السعودية، الإمارات، العراق، والكويت للتصدير البحري.
كما يعتبر مضيق هرمز الممر البحري الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو 20% من نفط العالم يوميًا.
وتحمل هذه الخطوة دلالات جيوسياسية واقتصادية عميقة؛ فإغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى شل ما يقارب خُمس التجارة النفطية العالمية، ما يهدد الأسواق وأمن الطاقة على مستوى العالم.
ويعد مضيق هرمز، الواقع بين عُمان وإيران، أهم بوابة لشحن النفط في العالم، حيث يمر عبره معظم نفط المنطقة إلى العالم، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.
ردود الفعل الأولية في الأسواق
أدت أخبار الإغلاق والانقطاع العملي لحركة الملاحة إلى:
ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد، مع قفزة أولية في الأسعار تزيد عن %10 خلال الساعات الأولى.
ارتفاع تكاليف التأمين على السفن وتوقف بعض ناقلات النفط والغاز عن العبور خوفًا من الاشتباكات.
التأثيرات المحتملة على الاقتصاد العالمي
خبراء اقتصاديون حول العالم حذروا من أن استمرار الإغلاق – حتى لفترة قصيرة – يمكن أن يؤدي إلى:
ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، وقد يصل سعر النفط إلى مستويات قياسية إذا طالت مدة الإغلاق.
زيادة تكلفة النقل والتصنيع؛ فأسعار الوقود الأعلى ترفع كلفة الإنتاج والتوزيع في قطاعات متعددة.
ضغط على الاقتصاد في الدول المستورِدة للطاقة، خصوصًا في آسيا وأوروبا التي تعتمد بدرجة كبيرة على النفط والغاز القادم عبر هذا المضيق.
سيناريوهات بديلة ومسارات أخرى
رغم وجود بعض خطوط أنابيب داخلية في دول الخليج، إلا أن هذه البدائل لا تحل محل المضيق بالكامل، ولا يمكنها استيعاب كامل التدفق الذي كان يمثله المضيق لأسواق التصدير العالمية.
ردود فعل دولية
أصدرت بعض الهيئات البحرية تحذيرات لسفنها، بينما صرّحت دول عدة بأنها تدرس تبعات التصعيد، وسط دعوات دبلوماسية لخفض التوتر وإعادة فتح المضيق. التفاصيل كما هي من إحاطات الجهات المعنية والعاملين في القطاع البحري والطاقة العالمية.



