نفت مصادر مقربة من حركة #المقاومة الإسلامية ” #حماس ” ما تناقلته بعض وسائل الإعلام العبرية، حول #خروج #قيادات الحركة من #قطر إلى #تركيا.
وأكدت المصادر، أن “هذه الأخبار هي محض إشاعات يحاول الاحتلال ترويجها بين الحين والاخر”.
وكان عضو في المكتب السياسي لحركة “حماس”، قد نفى سابقا أن “تكون قطر قد طالبت أو أبلغت الحركة بمغادرة الدوحة”، مشيرا إلى أن “هذه الأنباء نشرت عشرات المرات خلال الأشهر القليلة الماضية ولا أساس لها من الصحة”.
وقال القيادي المقيم في قطر لـ”قدس برس” إن: “الحركة لا تلقي بالاً لتلك الأخبار التي مصدرها دوما إعلام العدو، الذي يسعى لدق الأسافين وخلق فتنة وزعزعة والتأثير على الروح المعنوية لجمهور #المقاومة”.
وشدد على أن ” #حماس ثابتة إلى موقفها، ولن تغيره الضغوطات ولا الاغتيالات ولا الإبعاد”، مشيرا إلى أن لـ” #قطر أيادي خير على الحركة والشعب الفلسطيني بأكمله”.
وطالب القيادي بـ”عدم الانجرار وراء تلك الأقاويل والشائعات، والتركيز على دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته، وتفعيل قضيته على مختلف الصعد”.