
كم ضحكةٍ منعتَها عمن استحقها لكبرٍ ماكثٍ في نفسك… أو لاسترداد هيبة ما لشخصيةٍ أنت لم تجدها أساساً..
و كم دمعةٍ احترقت شوقاً لتنزل بين كفّي حبيب أو صديق فحبستَها.. و بخّرتََ فيها الحياة… حتى تاهت فيك إلى الأبد..
و كم ابتسامةٍ كانت تعني أنا أحبك.. أنت مميز.. أنت تعمل بجدٍ لافت.. لا بأس ستكون بخير.. بخلت بها على نفسك و غيرك.. فتركت في النفوس لوعة لا تُنسى.. ولا تُمحى
كم من ‘نعم’ كانت يجب أن تكون ‘لا’ … و كم من ‘لا’ وجبت أن تكون ‘نعم’ .. كم من ‘مع السلامة’ عنيتَ بها ‘أرجوك.. ابق بقربي’ .. و كم مرة تمنعت عن ما تريد.. ب ‘لا أريد’
كم مرة قتلتَ فرح أحدهم بانتقادك لنجاحه.. أو نكسّت آخر باستحالة حلمه.. و كم مرة استهنت بالخطوات الصغيرة الناعمة لأحدهم على درب النجاح مع أنك واقف في مكانك… لا تتحرك
كم أملاً تود أن تقتل بعد؟ و كم حلماً تريد أن تُذبِل ِ؟ ِ..متى ستعيش الحياة كما تحب أن تعيشها…
متى ستنطلق بسريرتك .. و قلبك.. و ثغرك البسام.. لتعانق كل الناس.. كلهم.. لعل الله يشفيك..
يشفيك.. نعم يشفيك.. لا تستغرب.. فنفسك مرض.. لا يشفى إلا بالناس
#قلم_بعثرات
#ساجدة_الكاي


