“قوات الاحتلال” تختطف 345 ناشطا من “أسطول الصمود” في المياه الدولية باتجاه غزة

#سواليف

اختطفت قوات الاحتلال الإسرائيلي مئات النشطاء المشاركين في “أسطول الصمود العالمي”، عقب اعتراض عشرات السفن في المياه الدولية أثناء توجهها من السواحل التركية باتجاه قطاع غزة، في محاولة لكسر الحصار المفروض عليه.

وقال عضو فريق أسطول الصمود، عبد الرحمن الكحلوت، إن قوات الاحتلال اعتقلت 345 ناشطًا من على متن 39 سفينة مشاركة في الأسطول، فيما تواصل 9 سفن أخرى إبحارها باتجاه قطاع غزة.

وكانت قوات الاحتلال قد بدأت، مساء أمس، عملية السيطرة على “أسطول الصمود العالمي” قبالة سواحل قبرص، على بُعد مئات الكيلومترات، ما أسفر عن اعتقال عشرات المشاركين.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن النشطاء جرى نقلهم إلى سفينة تابعة لسلاح البحرية لدى الاحتلال، مزودة بما وُصف بـ”سجن عائم”، قبل نقلهم لاحقًا إلى ميناء “أسدود”.

يُشار إلى أن “أسطول الصمود العالمي” هو مبادرة بحرية دولية يشارك فيها الآلاف من الناشطين والمتضامنين من عشرات الدول، انطلقت في إطار جهود شعبية ورسمية لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ ما يقرب من عشرين عامًا.

ويأتي تنظيم هذا الأسطول في سياق تسليط الضوء على جريمة الإبادة الجماعية والواقع الإنساني الكارثي الذي يعيشه سكان القطاع، نتيجة الحصار المشدد وسياسات الإغلاق التي شملت تقييدًا صارمًا لدخول الغذاء والدواء والمياه والوقود.

ويؤكد القائمون على المبادرة أن قطاع غزة يواجه أزمة إنسانية غير مسبوقة، مع تفشي المجاعة وسوء التغذية ونقص حاد في المياه الصالحة للشرب والخدمات الطبية، في ظل القيود المفروضة على المعابر ومنع وصول الإمدادات الأساسية.

ويعتبر المشاركون أن تحرك الأسطول يمثل محاولة لكسر هذا الحصار القاتل، وفتح ممرات إنسانية دائمة تضمن تدفق الاحتياجات الأساسية وحماية المدنيين من التدهور المتسارع في الأوضاع المعيشية.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى