قلوب سوداء / رغد الصانع

قلوب سوداء
كانوا فتية يصارعون لأجل البقاء كانوا حادين الطباع غربيين صامتين كأنهم أناس لا قلوبا لهم لكنهم لم يكونوا بشر تماما كانوا مختلفين عن البشر عادة لا يخرجون إلا في الليل عندما يكون بساط الريح غارقا في الظلام لا ينيره إلا أشعة من الأمل في تلك الليلة لم يكن بوسعي الانتظار كنت أرى بابا مليئا بالغموض كلما أنظر إليه ينظر الي بحقد لم أرى نفسي إلا و انا قد تجاوزت ذلك الخوف عندما خرجت فقد رأيتهم يقاتلون بشراسة يقع الخاسر أرضا و يرفع يده الفائز نصرا وحدي كنت التهم المشهد وأضيف عليه من خيالي ماستطعت لم أصدق ما رأيت كأنهم في حرب لا يهتمون إلا بأنفسهم ما هذا و ماذا حتى الغامضات لم يكن بوسعهن التصديق ينجرفن مع الأيام كما نسمات الصيف التائه
يمشون على شلال الرياح لكن قد فات الأوان فقد أصبح لديهم قدم في الظلام و قدم في النور.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى