
#سواليف
واصلت قوات الاحتلال “إسرائيل”، صباح اليوم الاثنين، خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال قصف مدفعي وإطلاق نار استهدف عدة مناطق، بالتزامن مع استمرار الحصار وتشديد القيود على دخول المساعدات ومواد إعادة الإعمار.
وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من حي الزيتون جنوب شرق غزة، فيما أطلقت الآليات العسكرية الرصاص وقنابل الإنارة باتجاه المنطقة ذاتها.
كما تجدد القصف شرق خان يونس جنوب القطاع، وتعرضت مناطق شمال غزة لقصف مماثل، في حين أطلقت دبابات الاحتلال نيرانًا كثيفة شرق دير البلح وسط القطاع.
وذكرت مصادر محلية، اليوم الإثنين، أنه جرى انتشال جثامين عدد من الشهداء من تحت أنقاض منزل سوّته طائرات الاحتلال الإسرائيلي بالأرض فوق ساكنيه في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، خلال العدوان المتواصل.
وأوضحت المصادر أن طواقم الإنقاذ تمكنت من استخراج رفات 20 شهيدًا من بين الركام، حيث تم نقلهم إلى مستشفى الشفاء، تمهيدًا لدفنهم في المقابر الرسمية.
وأعلنت “إسرائيل”، السبت، إغلاق كافة المعابر في الأراضي الفلسطينية -بما في ذلك معبر رفح– ابتداء من الأحد وحتى إشعار آخر، وذلك في ظل استمرار الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران ورد طهران عليه. ما حال دون دخول الغذاء والوقود والإمدادات الطبية، وفاقم من معاناة السكان وزاد الضغط على المنظومة الصحية والخدمية.
وقالت “وحدة تنسيق الحكومة الإسرائيلية” في المناطق الفلسطينية -في بيان- إن “إسرائيل” قررت إغلاق جميع المعابر في الضفة الغربية وقطاع غزة -بما فيها معبر رفح– حتى إشعار آخر، في أعقاب العملية التي بدأها الجيشان الإسرائيلي والأمريكي ضد إيران صباح السبت.
ولا يعني القرار فقط وقف حركة البضائع والمسافرين، بل يهدد بإعادة خنق الإمدادات الغذائية والطبية والوقود، في منطقة تعتمد بشكل شبه كامل على ما يدخل عبر هذه المعابر.
ويوميًا تخرق “إسرائيل” اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر الماضي، وبحسب المعطيات، فقد أسفرت خروقات “إسرائيل” المتواصلة منذ بدء سريان الاتفاق عن استشهاد 629 فلسطينيًا، بينهم 198 طفلًا و85 امرأة، إضافة إلى إصابة 1693 آخرين بجروح متفاوتة.
وارتكبت “إسرائيل” منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 -بدعم أميركي أوروبي- إبادة جماعية في قطاع غزة، شملت قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا واعتقالا، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.
وخلفت الإبادة أكثر من 243 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين معظمهم أطفال، فضلا عن الدمار الشامل ومحو معظم مدن القطاع ومناطقه من على الخريطة.




