قصة.. وعبرة.. ودعوة..

قصة.. وعبرة.. ودعوة..

أ.د رشيد عبّاس

ذات يوم اجتمع قادة (النفاق) من جميع فصائل المخلوقات في إحدى الغابات، فقد حضر عن الحيوانات (الضبع)، وعن النباتات حضرت نبتة(ست الحسن)، وعن الطيور حضر طائر (الوقواق)، وعن الحشرات حضرت حشرة (المن)، وعن الحياة المائية حضر (قنديل البحر)، وعن الزواحف حضرت (الحرباء).. جميع هؤلاء حضروا كمندوبين عن فصائلهم واجناسهم في صفة النفاق وذلك لتعزيز اللحمة الوطنية عفواً اللحمة التشاركية في الغابة، وكان عريف الحفل في ذلك اللقاء (الثعلب) المكّار.. وما أدراكم ما الثعلب.

بعد اللقاء بأقل من ساعة حدث للغابة ما حدث:

تدمير.. وافتراس.. واحتراق.. وأقتلاع.. ونهب.. وقتل.. واغتصاب.. وتشريد..

وبعد..

إخرجوا.. واحذفوا من صفحاتكم صفحات التواصل الاجتماعي جميع أقلام (المنافقين) اصحاب العقول العفنة، واغلقوا كل أبواب الناعقين المنافقين الساعين لضرب اللحمة الوطنية والترابط بين أبناء المجتمع الواحد وزرع بذور الفُرقة والفِتنة بين ابناء الوطن.. وأحرصوا على توسيع ثقافة التعاون والتسامح والمحبة بين جميع مكونات المجتمع.

حمى الله الوطن وقائد الوطن وشعبنا الأصيل من كيد ومكر وخبث المنافقين الناهقين بيننا، وأن تبقى اللحمة الوطنية أساس هذا الوطن العزيز على الجميع.

ملاحظة: جرّدوا هؤلاء المنافقين من الليكات على منشوراتهم الهابطة والسخيفة والتعليقات الداعمة لهم.. فإنكم بالتأكيد تؤجروا دنيا وآخرة..

صدق من قال: (دعوها فإنها منتنة).

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى