قافلة الإغاثة العالمية تواصل استعداداتها

#سواليف

تواصلت فعاليات القافلة العالمية الإغاثية التخصصية في مدينة الزاوية غرب ليبيا، ضمن تحرك إنساني واسع يهدف إلى الوصول نحو الحدود المصرية ثم إلى قطاع غزة، في محاولة رمزية وإنسانية لكسر الحصار وتقديم الدعم للسكان المحاصرين.

وتضم القافلة مشاركين من جنسيات عربية وأجنبية متعددة، بينهم أطباء ومهندسون ومحامون وصحفيون وناشطون في المجال الإنساني، حيث يرافقها عدد من الحافلات والسيارات المحملة بالمساعدات الطبية والغذائية والإغاثية. وتشير التقارير إلى أن القافلة انطلقت أساساً من الأراضي التونسية مروراً بعدة مدن ليبية، وسط استقبال شعبي واسع في المدن التي عبرتها.

وبحسب منظمي القافلة، فإن خط السير يشمل التوجه من الزاوية إلى العاصمة الليبية طرابلس ثم إلى مصراتة، قبل مواصلة الرحلة شرقاً نحو معبر “امساعد” الحدودي بين ليبيا ومصر، ومنه إلى القاهرة ثم معبر معبر رفح على الحدود مع غزة.

ويؤكد المشاركون أن التحرك يحمل طابعاً إنسانياً وتضامنياً، ويهدف إلى لفت الانتباه الدولي إلى الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل غزة، في ظل استمرار الحصار ونقص الإمدادات الطبية والغذائية. كما شهدت القافلة دعوات شعبية ورسمية لتسهيل مرورها وضمان سلامة المشاركين فيها.

في المقابل، أثيرت تساؤلات بشأن الترتيبات اللوجستية والتنسيق الأمني لعبور الحدود المصرية، وسط تباين في التصريحات حول التصاريح والإجراءات المطلوبة لعبور القافلة نحو رفح.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى