عزة زعرور .. قصة نجاح أنارها طموح فتاة حالمة

سواليف – وليد خلف

 

ربما لم يخطر على بالها عندما وضعت قدمها للمرة الاولى أمام كاميرات MBC أنها ستكون جزءً جميلا من ذاكرة جيل اعتاد على رؤيتها و التفاعل مع عفويتها المرحة .

 

عزة ابنة جنين صاحبة صوت ذهبي تلعب بأناملها على اوتار الالات الموسيقية باحثةً عن ايصال بهجة افتقدها من حولها جراء حروب و ظروف أرهقت مسامعهم هموما .

 

عند بلوغها عامها الثالث عشر امتطت عزة قاربها الصغير لتبدأ رحلة البحث عن النجاح بين امواج المحيط الكبير , امواج ذلك المحيط اقلتها نحو شاطيء MBC 3 لتبدأ تجربة لم تكن سهلة أبدا إلا أنها كانت على قدر طموح تلك “الفتاة الحالمة” .

 

منذ ظهورها الأول وضعت عزة بصمتها بقوة على أذهان أطفال ذلك الجيل فحاولت أن تعزف من خلال ما تقدمه ما يقود ذلك الجيل إلى ما هو أفضل , فزرع بذرة الخير و التفاؤل و السعادة كانت مهمة شاقة جدا .

 

عزة و التي ساهمت بدورٍ فعالٍ جدا في أن تغير مفهوم برامج الاطفال المعتادة و أن تحول المحتوى الخاص بهم إلى محتوى ممتع و مشوق و منمي لمهاراتهم العقلية و التعبيرية استطاعت ان تضع نفسها اليوم بين أنجح الشخصيات الاعلامية العربية و قد تكون أنجحهم بين من ارتبط عملهم بفئة الاطفال .

 

 

لعل تجربة عزة المستمرة حتى يومنا هذا تحمل خلفها الكثير من النقاط الايجابية التي من الصعب ذكرها جميعا إلا أن ما يكفي ذكره هو أنها استطاعت من خلال تجربتها أن تزرع بذرة أمل و سعادة و فرح في وقت بات من النادر ايجاد من يزرعهن .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى