
سواليف
تحدث الناطق الرسمي باسم اللجنة الوطنية لمكافحة للأوبئة الدكتور نذير عبيدات، خلال إيجازصحفي الثلاثاء في المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات، للحديث عن مستجدات الحالة الوبائية في الأردن.
وأكد عبيدات بأن الأردن أصبح حالياً في مرحلة الانتشار المجتمعي حسب المعايير العالمية والمعطيات الوبائية المحلية وهي:
أ- ازدياد عدد الإصابات المجهولة المصدر والتي لا يوجد لها تاريخ اختلاط مع حالات مؤكدة.
ب-الزيادة في عدد بؤر الإصابات في مناطق جغرافية متعددة والتي لا يوجد فيها نقاط اتصال في كثير من الحالات
وبين عبيدات انه لابد من العمل على زيادة قدرات المستشفيات التي تقوم بعلاج المرضى وزيادة عدد الكوادر المؤهلة في الأردن.
وقال أنه في المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط بلغت عدد الحالات المسجلة حسب موقع منظمة الصحة العالمية لغاية يوم أمس تم تسجيل 2,242,893 وتم كذلك تسجيل عدد الوفيات زادت عن 58 ألف حالة مع ملاحظة وجود تزايد في عدد الإصابات والوفيات المسجلة أسبوعياً في منطقتنا .
وحذر عبيدات من ازدياد عدد الإصابات بين الكوادر الصحية مما قد يؤثر لا سمح الله على ديمومة العمل وتقديم الرعاية الصحية المثلى لمتلقي الخدمة وهذا يتطلب دعم الكوادر الصحية بأنظمة و وسائل الوقاية الشخصية وتدريبهم وتعظيم دور مكاتب ضبط العدوى في كافة المستشفيات .
وذكر عبيدات: “في هذه المرحلة أصبح دور المواطن للحفاظ على صحته والمجتمع أكثر أهمية من المراحل السابقة مما يحتم زيادة الوعي المجتمعي وضرورة أن تقوم الجهات الرقابية بالالتزام بتطبيق البرتوكولات الخاصة سواء بارتداء الكمامات أو التباعد الجسدي أو وقف التجمعات”.
وقال عبيدات أن المنطقة مقبلة على فصلي الخريف والشتاء والتي يمكن أن يحدث فيها حصول ارتقاع في عدد إصابات الإنفلونزا الموسمية مما يعقد عملية التشخيص والتفريق بين حالات فيروس كورونا والانفلونزا الموسمية ، وهذا أيضاً يزيد العبء على المؤسسات والكوادر الصحية.




