
سواليف
نشر النائب السوري السابق أحمد شلاش، والكاتب والمحلل السياسي المؤيد لنظام الأسد عبد المسيح الشامي، تصويتا لإظهار شعبية الأسد مقارنة بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
شلاش المعروف بكتاباته المثيرة للجدل، وضع استفتاء بعنوان “سؤال موجّه للعرب والمسلمين خصوصا، من تتمنى أن يكون رئيسك، أردوغان أم بشار”.
النتيجة الصادمة لشلاش كانت في أن 93 بالمئة اختاروا أردوغان من أصل 5674 مصوّتا.
وبالرغم من أن تصويت “تويتر” لا يمكن التلاعب به، وفقا لخبراء إلكترونيين، إلا أن شلاش رفض الاعتراف بشبه انعدام شعبية رئيسه مقارنة بأردوغان.
وقال في تغريدة أخرى: “يتلاعبون حتى بتصويت بسيط، ويوجهون قطعانهم لفرض رأي، وتوجيهه بطريقة مغايرة للواقع”.
وتابع: “فعلا صدق من قال: (العنزة الجربانة ما بتشرب إلا من راس النبع)”.
بدوره، نشر الكاتب والمحلل عبد المسيح الشامي استفتاء مماثلا بعنوان: “من تفضل رئيسا لك (بشار الأسد – أردوغان)”.
النسبة لم تختلف كثيرا عن استفتاء شلاش، حيث صوّت 96 بالمئة لصالح أردوغان، من أصل 21 ألف مغرد.
الشامي أقرّ بصحة نتيجة التصويت، رغم أنه كان من أكثر المشككين بنسب التصويت حينما كان يُستضاف ببرنامج الاتجاه المعاكس على قناة الجزيرة.
وهاجم الشامي النسبة الأكبر من المواطنين العرب، قائلا إن “الاستفتاء الذي أجريته يثبت أن الشارع العربي يتعرض للشحن الوهابي منذ سنين”.
وتابع: “ولذلك أصبح المسلم التركي أقرب من العلوي أو المسيحي السوري.. أو أو أو”.
وزعم عبد المسيح الشامي أن “الاستفتاء الذي أجريته يثبت أن الأقليات ليست بأمان في العالم العربي المتطرف والمتعصب لسنيته حد الإرهاب، والنتيجة ليست مفاجئة في ظل هذا الواقع”.
الشامي عاد لنشر استفتاء آخر، لتخيير المغردين بين أردوغان والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند، وكانت النتيجة 93 بالمئة لصالح أردوغان من أصل 12 ألف مغرد.
وفي سياق متصل، نشرت الإعلامية اللبنانية المؤيدة لنظام الأسد رانيا أبي جمعة، سؤالا قالت فيه: “هل ردة فعل أردوغان على الانقلاب الفاشل يدل على (قوته، ضعفه، ثقة مفرطة بالنفس)”.
وشارك في التصويت على الاستفتاء أكثر من ألف مغرد، اعتبر نصفهم أن الانقلاب الفاشل يدل على قوّة أردوغان، فيما صوّت 33 بالمئة على ضعفه.
سؤل موجه للعرب والمسلمين خصوصاً من تتمنى أن يكون رئيسك !?
— الشيخ أحمد شلاش (@shlash58) ١٩ يوليو، ٢٠١٦


