
#سواليف
عن ضربة نووية محتملة ضد إيران وخطر الانتقام، كتبت داريا بيتونينكوفا، في “أرغومينتي إي فاكتي”:
أعلنت إيران عزمها تعطيل جميع القواعد العسكرية الأمريكية في جنوب الخليج. وردًا على ذلك، تُعدّ واشنطن خططًا لعملية عسكرية واسعة النطاق، تشمل استخدام أسلحة نووية تكتيكية.
أكد الخبير العسكري يوري كنوتوف أن إيران تمتلك كافة القدرات اللازمة لتعطيل القواعد العسكرية الأمريكية في الخليج.
ووفقًا له، فقد أثبتت الصواريخ الإيرانية فرط الصوتية فاعليتها. وأضاف أن القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط تعاني من ضعف دفاعي شديد.
وأشار كنوتوف إلى أن أهداف إيران، بالإضافة إلى القواعد العسكرية الأمريكية، ستشمل منشآت المجمع الصناعي العسكري الإسرائيلي. وقال: “السيناريو الأكثر خطورة هو استهداف المفاعل النووي في ديمونا. وهذا من شأنه أن يؤدي إلى ضربة انتقامية على محطة بوشهر النووية. ستكون هذه كارثة نووية.. ولا يمكن استبعاد هذا السيناريو”.
وكشف كنوتوف تفاصيل العملية الأمريكية الخاصة التي يجري التحضير لها في إيران، موضحًا أن الأمريكيين يُعدّون مناورة تضليلية للاستيلاء على اليورانيوم. فـ “أولاً، ستكون هناك عملية جوية واسعة النطاق. ثم، عملية إنزال على جزيرة خرج للتضليل. أما العملية الرئيسية فستتضمن قيام القوات الخاصة الأمريكية بالبحث عن منشآت تخزين اليورانيوم المخصب الإيرانية، والاستيلاء عليه. وإذا تكبدت الولايات المتحدة خسائر فادحة، فقد تلجأ إلى استخدام الأسلحة النووية التكتيكية، مثل قنابل B61-12، لضرب منشآت تخزين اليورانيوم الإيرانية تحت الأرض. وهذا من شأنه أن يستفز ردًا إيرانيًا- بشن ضربة على ديمونا، ثم يُستهدف بوشهر، ما قد يؤدي إلى كارثة نووية”. والولايات المتحدة ستكون في مأمن في هذه الحالة نظرًا لبُعدها عن الشرق الأوسط.
