“صمت النتائج” يوسع الشكوك حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”

#سواليف

“صمت النتائج” يوسع الشكوك حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”

كتب نادر خطاطبة
الشكوك التي يسوقها اولياء امور طلبة بمدارس جامعة اليرموك النموذجية حول حادثة التسمم التي تعرض لها قرابة مئة طالب وطالبة، وانها مرتبطة بفيروس معين، وتحديدا (هانتا)، هي ذريعتهم للعزوف عن ارسال أبنائهم للمدرسة، لليوم الثالث على التوالي بعد ان كانت مديرية صحة اربد اعلنت عن عودة الدراسة اعتبارا من امس الاثنين الماضي .

حقيقة الفايروس وان كانت لم يتم التطرق لها، الا ان الشك على ما يبدو مبرر، لا سيما وان اجراءات الصحة في التعامل مع الحادثة، خصوصا جانب تعليق الدراسة يوم الاحد، والتعقيم للمدرسة بالنسبة لهم مسالة ليست اعتيادية بقضية تسمم، بعد ان كانت مديرية الصحة ذهبت باتجاه جمع عينات مياه من الخزانات، ومطعمين يزودان المدرسة بالاغذية، الى جانب كوفي شوب مجاور ومحطة مياه، بانتظار نتائج فحص العينات التي لم تعلن حتى اللحظة، رغم ان ذات المديرية حددت موعد إعلانها بغضون 24 ساعة.

المفارقة ان قصة التعقيم وفق اولياء الامور هي عملية مكافحة قوارض( جرذان) تسرح بمحيط المدرسة وساحاتها، وهو ما زاد من قلقهم، باعتبار ان الشان فيروسي، ومرتبط بمخلفات الجرذان والقوارض كمسبب، ما جعل مبررات مديرية الصحة، ومحاولتها تبديد القلق، قاصرة عن اقتاع الاهالي لارسال الأبناء للمدرسة .

الحادثة مازال يعالج من اثرها 9 طلبة مقيمين في المستشفى بانتظار الشفاء التام، من أصل 13 حالة بعد ان غادرت 4 حالات، فيما غالبية الحالات التي عولجت غادرت المستشفى بعد تلقيها العلاج اللازم .

استمرار الغموض، وتنامي القلق بين أولياء الأمور، يبرز حاجة ملحة لأن تتعامل الجامعة والجهات الصحية الرسمية مع الحادثة بدرجة أعلى من الشفافية والوضوح عبر مؤتمر صحفي، تعلن فيه نتائج الفحوصات، وتقديم رواية دقيقة ومقنعة تستند إلى الحقائق العلمية، تحسم صدقية او عدم صدقية، تسريبات طبية من ان الحادثة فيروسية، قد ترتقي لمستوى الوباء، وقتها يمكن ان تبدد الشكوك وتعيد الثقة للأهالي، خصوصا وأن صحة الطلبة وسلامتهم لا تحتمل التأخير أو الرسائل الملتبسة.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى