
#سواليف
نقلت صحيفة هآرتس عن مصدر مطلع أن #الولايات_المتحدة تمارس ضغوطًا متزايدة على #إسرائيل من أجل #توسيع #عمل #معبر_رفح ليشمل إدخال #البضائع و #المساعدات_الإنسانية إلى قطاع #غزة.
وأوضح المصدر أن اقتصار إدخال البضائع والمساعدات على معبر كرم أبو سالم يعرقل بشكل كبير جهود #إعادة_الإعمار في القطاع، ويُبقي #الأوضاع_الإنسانية في #حالة_تدهور_مستمر.
وأضاف أن توسيع عمل معبر رفح ليشمل نقل البضائع والمساعدات بات ضرورة ملحّة، قائلاً: “لا نعرف إلى متى سينجح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مواصلة رفض هذا التوجه”، في إشارة إلى الخلافات داخل أروقة صنع القرار الإسرائيلي بشأن الملف.
ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول / أكتوبر 2025، إلا أن الأوضاع المعيشية في قطاع غزة لم تشهد تحسنًا ملموسًا، في ظل تنصل إسرائيل من التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق، وعلى رأسها إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والإغاثية والطبية، والبيوت المتنقلة، إضافة إلى فتح المعابر بشكل كامل.
ويأتي هذا المشهد في وقت تحيي فيه فلسطين عيد التحرير، وسط استمرار معاناة سكان غزة، ما يعكس الفجوة بين المسارات السياسية والواقع الإنساني على الأرض.




