
#سواليف
نقلت صحيفة /الغارديان/ البريطانية، عن أطباء من المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية، قولهم إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي منعتهم تعسفيًا من دخول قطاع غزة، بسبب أحاديثهم العلنية عن الأوضاع الإنسانية والصحية خلال عملهم الطبي الإنساني في قطاع غزة.
وأوضحت في تقريرها أن عدداً من الأطباء أُدرجوا على قوائم المنع الإسرائيلية بسبب آرائهم السياسية أو شهاداتهم المهنية، رغم عدم وجود أي مبرر أمني حقيقي يمنع دخولهم بموجب القانون الدولي الإنساني.
وأكد مسعفون ومنظمات إنسانية عاملة في غزة أن معدلات رفض دخول العاملين الصحيين الدوليين ارتفعت بشكل حاد خلال الأشهر الماضية، واصفين ما يجري بأنه “رفض تعسفي” يفتقر إلى الشفافية أو الإجراءات القانونية الواضحة.
ويرى هؤلاء أن توقيت قرارات المنع، التي تلت تصريحاتهم العلنية، يشير بوضوح إلى أن الدافع سياسي وليس أمنيًا.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في آب/ أغسطس الماضي، أن معدلات رفض دخول العاملين الصحيين الدوليين ارتفعت بنحو 50%، حيث مُنع 102 شخص من دخول غزة منذ 18 آذار/ مارس.
وأشارت إلى أنه من بين هذه المنظمات منظمة “المساعدة الطبية للفلسطينيين” (MAP) البريطانية، التي أُلغِي تسجيلها رسميًا، ولم تتمكن منذ ستة أشهر من إدخال أي كوادر طبية أو مساعدات إلى القطاع، دون تقديم أي تفسير.
ويرى مراقبون أن هذه السياسة تعكس سعيًا إسرائيليًا واضحًا لعزل غزة ليس فقط عسكريًا، بل أيضًا معلوماتيًا وإنسانيًا، عبر منع الأطباء والشهود من فضح الكارثة الصحية المتفاقمة، وترك المدنيين الفلسطينيين بلا حماية، وبلا صوت.




