
#سواليف
فوجئ أهالي الرقة السورية بظهور قياديين بارزين من تنظيم “داعش” داخل مدينتهم، وفق مصادر أهلية. ومن بين الأسماء التي تم التعرف عليها: سفيان القشعم (النعيمي)، وفيصل البلوي، وسالم تركي العماري (أبو صدام الأنصاري).
ويبدو أن التنظيم أوكل لهم مهام ضمن ما يسمى “وزارة دفاعه”، في ترتيبات أمنية أثارت قلق السكان. وتأتي هذه التطورات بعد فرار عدد كبير من مقاتلي “داعش” وعائلاتهم من سجون “قسد” إثر معارك مع الجيش السوري، ونشاط متزايد للتنظيم عقب الانسحاب الأمريكي من مناطق في شمال شرق سوريا.
وأعلن التنظيم عن “مرحلة جديدة من العمليات”، هاجم فيها الرئيس السوري أحمد الشرع في رسالة صوتية، داعياً أنصاره لمهاجمة أهداف يهودية وغربية عالمياً.
تصعيد أمنّي بأعمال عنف قرب الرقة
في سياق متصل، أفادت تقارير بسقوط 4 من عناصر الأمن السوري جراء هجوم نفّذه تنظيم “داعش” عند حاجز أمني غربي الرقة، في تصعيد يُظهر عودة نشاط خلايا التنظيم في المناطق المحيطة بالمدينة.
خلفية الوضع
الرقة كانت العاصمة السابقة لتنظيم “داعش” في سوريا قبل أن تُخلى من سيطرة التنظيم في عام 2017-2018، لكن النشاط العنيف للجماعة استمر على شكل خلايا نائمة وهجمات متفرّقة في مناطق شمال وشرق سوريا خلال السنوات الماضية.




