وصلت سواليف هذه الرسالة من القارئ محمد جرادات ..ننشرها كما وصلتنا من باب حرية الرأي ونترك لكم ولكل من يهمه الأمر التعليق
في ظل الظروف ألحرجه في سوريا والمجازر التي مورست على الشعب السوري
ولجوء ألاف العائلات التي شردتها المذابح الى الاردن أتفاجأ وانه في الرمثا
أهل النخوة .. عيال الصويت .. أصحاب الصوت الواحد والقبضة الواحدة .. تقوم
إحدى الفرق بإقامة مهرجان بأسم مهرجان الرمثا .. وتقوم بدعوة فرقه من سوريا
وفرقه من روسيا .. وانه قاموا بنشر برنامجهم على موقع الرمثا نت بتاريخ 2 4
الرمثا وهي جارة درعا النازفه .. درعا مهد ألثوره ألسوريه أللذين يقتل من أبنائها
بشكل يومي .. درعا هي جارة الرمثا ألتي تقاسمها أرضها وسهولها الحورانيه
وبينهم القرابه والنسب و ألاخوه هل هكذا يكرمون أبناء الرمثا شهداء سوريا ودرعا..
هل الرمثا ورجالها أهل النخوة اللذين احتضنوا العائلات النازحة وتقاسموا معهم لقمة الخبز
يقومون بدعوة فرقه من سوريا ليرقصوا على نغمات أصوات المدافع والرصاص
الذي يهدم بيوت ويقتل أبناء سوريا وأيظآ دعوة فرقه من روسيا التي أعطت الضوء
الأخضر في مجلس الأمن وهو رخصه لقتل أبناء الشعب السوري ألأبي .. لماذا
هذا ألتوقيت يا أبناء الرمثا .. يا من تعرفوا بنخوتكم وشهامتكم ومد يد العون والمساعدة
لأشقائكم السوريين .. هل فكرتم في العائلات النازحة من الدمار النظامي عندما
تحضروا لهم من يرقص على أنقاضهم وعلى هدم بيوتهم ..
الرمثا لها تاريخ قوي أصيل ولها مواقفها الرجولية في الوقفة مع أشقائهم
وأذكر هنا في عام 1991 في حرب العراق الأولى عندما تعرض شرفاء الرمثا
لكمبوي الشاحنات والبرادات التي تنقل المأكولات والمشروبات والشوكولاته
للقوات الامريكيه المحاربه للشعب العراقي ألأبي عن طريق الرمثا وهذه شهادة
شهد لها العالم أكمل بشجاعتها واستخدام الحق في وجه الظالم ..
أما وألان هل رجال الرمثا تغيروا الى هذا الحد لدرجة أن يحتفلوا برقص فرقه
سوريه وفرقه روسية وجارتها يموت أبنائها ودمائهم أروت أرض سهل حوران
الذي تقاسمته درعا مع الرمثا ..
هل يقبل أبناء الرمثا الشرفاء باستضافة الفرق ألراقصه على نغمات أننات االمصابين
من الحرب وهل يقبلوا احتضان فرقه من روسيه في هذا الوقت ..
الرمثا أول بلد أردني قامت بمسيره سلميه إلى حدود الرمثا لاستنكار ما عمل
النظام السوري بشعب درعا .. هل هانت عليكم صيحات بابا عمر وحماه وقرى النظام السوري بشعب درعا .. هل هانت عليكم صيحات بابا عمر وحماه وقرى
في ظل الظروف ألحرجه في سوريا والمجازر التي مورست على الشعب السوري
ولجوء ألاف العائلات التي شردتها المذابح الى الاردن أتفاجئ وانه في الرمثا
أهل النخوة .. عيال الصويت .. أصحاب الصوت الواحد والقبضة الواحدة .. تقوم
إحدى الفرق بإقامة مهرجان بأسم مهرجان الرمثا .. وتقوم بدعوة فرقه من سوريا
وفرقه من روسيا .. وانه قاموا بنشر برنامجهم على موقع الرمثا نت بتاريخ 2 4
الرمثا وهي جارة درعا النازفه .. درعا مهد ألثوره ألسوريه أللذين يقتل من أبنائها
بشكل يومي .. درعا هي جارة الرمثا ألتي تقاسمها أرضها وسهولها الحورانيه
وبينهم القرابه والنسب و ألاخوه هل هكذا يكرمون أبناء الرمثا شهداء سوريا ودرعا..
هل الرمثا ورجالها أهل النخوة اللذين احتضنوا العائلات النازحة وتقاسموا معهم لقمة الخبز
يقومون بدعوة فرقه من سوريا ليرقصوا على نغمات أصوات المدافع والرصاص
الذي يهدم بيوت ويقتل أبناء سوريا وأيظآ دعوة فرقه من روسيا التي أعطت الضوء
الأخضر في مجلس الأمن وهو رخصه لقتل أبناء الشعب السوري ألأبي .. لماذا
هذا ألتوقيت يا أبناء الرمثا .. يا من تعرفوا بنخوتكم وشهامتكم ومد يد العون والمساعدة
لأشقائكم السوريين .. هل فكرتم في العائلات النازحة من الدمار النظامي عندما
تحضروا لهم من يرقص على أنقاضهم وعلى هدم بيوتهم ..
الرمثا لها تاريخ قوي أصيل ولها مواقفها الرجولية في الوقفة مع أشقائهم
وأذكر هنا في عام 1991 في حرب العراق الأولى عندما تعرض شرفاء الرمثا
لكمبوي الشاحنات والبرادات التي تنقل المأكولات والمشروبات والشوكولاته
للقوات الامريكيه المحاربه للشعب العراقي ألأبي عن طريق الرمثا وهذه شهادة
شهد لها العالم أكمل بشجاعتها واستخدام الحق في وجه الظالم ..
أما وألان هل رجال الرمثا تغيروا الى هذا الحد لدرجة أن يحتفلوا برقص فرقه
سوريه وفرقه روسية وجارتها يموت أبنائها ودمائهم أروت أرض سهل حوران
الذي تقاسمته درعا مع الرمثا ..
هل يقبل أبناء الرمثا الشرفاء باستضافة الفرق ألراقصه على نغمات أننات االمصابين
من الحرب وهل يقبلوا احتضان فرقه من روسيه في هذا الوقت ..
الرمثا أول بلد أردني قامت بمسيره سلميه إلى حدود الرمثا لاستنكار ما عمل
النظام السوري بشعب درعا .. هل هانت عليكم صيحات بابا عمر وحماه وقرى
دمشق وقرى درعا ..
تخيلوا إن يقام مهرجان في الرمثا وفي نفس الوقت تهدم درعا من دبابات الجيش
تخيلوا أن يطلقوا في مهرجانهم الألعاب ألناريه وتختلط أصواتها بأصوات ألقصف
المدفعي على رؤوس أبناء درعا .. ماذا يكون ردة فعلكم
هل سيقبل ضميركم مثل هذا ..
أدعوا وزارة الثقافة ألأردنيه ألموقره بوقف مثل هكذا مهرجان محرج للأردن
لان في عام 2007 عند حرب جنوب لبنان الصامد مع الصهاينة تم توقيف
مهرجان جرش لأسباب إنسانيه ومهرجان جرش معروف بعراقته ..
وكما أدعوا ألفرقه ألقائمه على افتتاح مهرجانها بتاريخ 2 4 2012-
ان تعدل عن إقامته مساندة لأشقائهم السوريين ولأنه لا وقت ألان لمثل
هكذا مهرجانات .. فهل ستستفيق ضمائركم ..
شكرآ لكم ولسعة صدركم ..
محمد جرادات
